بحثت وزارة الدفاع في العاصمة المؤقتة عدن، خلال اجتماع عسكري ترأسه وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بشأن التعبئة العامة والنفير العام، ومتطلبات المرحلة المقبلة وسبل رفع الجاهزية.

وناقش الاجتماع الإجراءات العملية اللازمة لتطبيق توجيهات القيادة السياسية، وآليات التنسيق بين الجهات المعنية لتحويل قرار التعبئة العامة إلى خطوات تنفيذية على مختلف المستويات، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».

وأكد العقيلي أن المرحلة المقبلة تستدعي تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية وحشد الطاقات والإمكانات الوطنية لخدمة ما وصفها بـ«المعركة الوطنية»، مشددًا على أن الدفاع عن اليمن ومكتسباته الوطنية مسؤولية لا تقتصر على المؤسسة العسكرية، بل تشمل جميع المواطنين.

واتهم وزير الدفاع مليشيات الحوثي بإلحاق أضرار جسيمة بالشعب اليمني ومقدرات البلاد، وانتزاع إرادة المواطنين وحرمانهم من حق اختيار مستقبلهم وحماية أموالهم وأسرهم وأبنائهم، واصفًا ما سماه «الانقلاب الكهنوتي السلالي» بأنه مصدر تلك الأضرار.

ودعا العقيلي اليمنيين إلى تحمل مسؤوليتهم الوطنية والوقوف إلى جانب الجمهورية والدولة وإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، معتبرًا أن تكاتف الشعب ودعم الجيش يمثلان ركيزة للقضاء على المشروع الانقلابي والحفاظ على اليمن وهويته ونظامه الجمهوري.

ويأتي الاجتماع عقب إقرار مجلس النواب طلب الرئيس العليمي إعلان التعبئة العامة لمواجهة التصعيد الحوثي، وحماية المواطنين، والدفاع عن النظام الجمهوري والشرعية الدستورية وسيادة الدولة وسلامة أراضيها. وقرر المجلس، خلال اجتماع عقده عبر الاتصال المرئي، بدء سريان التعبئة العامة من تاريخ إعلانها واستمرارها حتى زوال الأسباب التي دعت إليها.

وكان العليمي قد دعا، في خطابه بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والالتحاق بصفوفهما عبر القنوات الرسمية، كما أعلن فتح باب العودة الآمنة أمام المنخرطين في صفوف مليشيات الحوثي الراغبين في ترك القتال أو العمل معها، وفق إجراءات دستورية وقانونية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.