أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن جميع القدرات العسكرية المتاحة لبلاده ستكون تحت تصرف السعودية، استنادًا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان.

وقال آصف، خلال زيارة إلى روما، إن المعاهدة الجديدة تلزم بلاده بالدفاع عن السعودية، موضحًا أن ذلك يعني إتاحة أي وسيلة عسكرية متوفرة لدى باكستان للمملكة، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.

وجاءت التصريحات بعد أيام من اجتماع رؤساء أركان القوات المسلحة السعودية والتركية والباكستانية في الرياض، الذي ناقش تعزيز التعاون الدفاعي في ظل الهجمات المتكررة التي تشنها مليشيات الحوثي على الأراضي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ولم يعلن وزير الدفاع الباكستاني مشاركة قوات أو طائرات من بلاده في ضربات جوية داخل اليمن، كما لم يوضح ما إذا كانت الرياض قد قدمت طلبًا رسميًا إلى إسلام آباد للحصول على مساعدة عسكرية.

ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس/آب الماضي بمدينة مكة المكرمة.

وتنص الاتفاقية على تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، ودعم الأمن والسلام والاستقرار والرفاه إقليميًا ودوليًا، إلى جانب تقوية الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار. كما تتضمن بندًا يعتبر أي اعتداء مسلح على دولة طرف اعتداءً على جميع الأطراف.

وأكد رؤساء أركان الدول الثلاث، خلال اجتماع الرياض، بدء ترجمة الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية إلى تعاون عسكري فعّال، يشمل تعزيز التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، مع التشديد على الدفاع الجماعي عن أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.