حذرت وزارة الداخلية، الأحد 4 أكتوبر 2026، المواطنين ووسائل الإعلام والصحفيين والناشطين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من تصوير أو نشر أو تداول أي معلومات غير مصرح بها بشأن التحركات والاستعدادات والمواقع والانتشار والمهام والتجهيزات والقدرات العسكرية والأمنية، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

وقالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالوزارة، في بيان، إن التحذير صدر بناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، رشاد محمد العليمي، بالتزامن مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.

وأوضحت الوزارة أن تداول المعلومات الحساسة قد يكشف مواقع القوات وتحركاتها واستعداداتها، ويعرّض أفراد القوات المسلحة والأمن والعمليات للخطر، فضلًا عن إمكانية استغلالها ميدانيًا بما يؤثر في سير العمليات ونتائجها. وشملت التحذيرات الصور والأخبار المتعلقة بالمواقع والانتشار والمهام والتجهيزات والاستعدادات والإجراءات والقدرات الميدانية، قبل اعتمادها أو إعلانها من الجهات الرسمية المخولة.

وأكدت أن الأجهزة والوحدات الأمنية في المحافظات المحررة ستتعامل بحزم ووفقًا للقانون مع أي ممارسات تهدد أمن القوات وسلامة العمليات، مشيرة إلى أن الإجراءات ستُتخذ بعد التحقق من الوقائع والمسؤوليات، مع احترام الحقوق والحريات العامة المكفولة دستوريًا وقانونيًا، بما يوازن بين حرية التعبير وحماية الأمن الوطني وسلامة القوات المسلحة والأمن والمواطنين.

ودعت الوزارة الصحفيين والإعلاميين والناشطين والنخب الثقافية والمؤثرين إلى اعتماد المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات المتعلقة بالتطورات والعمليات الميدانية، والمساهمة في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، إلى جانب إسناد القوات المسلحة والأمن ورفع المعنويات وتوحيد الخطاب الوطني، في ظل العمليات العسكرية التي أعلنت القوات المسلحة بدء تنفيذها لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.