حذرت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية من تصوير أو نشر أو تداول أي معلومات أو صور أو أخبار تتعلق بالتحركات والاستعدادات والتجهيزات العسكرية والأمنية، مؤكدة أن الأجهزة المختصة في المحافظات المحررة ستتعامل بحزم، ووفق الإجراءات القانونية، مع المخالفين.
وأوضحت الإدارة، في بيان صادر بناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، أن تداول المعلومات الحساسة قد يكشف مواقع القوات وتحركاتها واستعداداتها، ويعرض سلامة منتسبي القوات المسلحة والأمن والعمليات للخطر، كما يوفر للعدو معلومات يمكن استغلالها ميدانياً.
وشددت على ضرورة الالتزام بضوابط النشر، وعدم تداول أي معلومات تتعلق بالمواقع أو الانتشار أو المهام أو القدرات أو الإجراءات الميدانية قبل صدورها أو اعتمادها من الجهات الرسمية المخولة، مؤكدة أن أي إجراءات بحق المخالفين ستُتخذ في إطار القانون وبعد التحقق من الوقائع والمسؤوليات، مع احترام الحقوق والحريات العامة المكفولة دستورياً وقانونياً.
ودعت الوزارة المواطنين في الداخل والخارج، ووسائل الإعلام والصحفيين والناشطين ورواد منصات التواصل الاجتماعي، إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات المتعلقة بالتطورات والعمليات الميدانية.
كما طالبت الصحفيين والإعلاميين والناشطين والنخب الثقافية والمؤثرين بإسناد القوات المسلحة والأمن في معركة التحرير، ورفع المعنويات، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتوحيد الخطاب الوطني، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة التي يروج لها العدو، بما يسهم في تماسك الجبهة الداخلية ودعم استكمال استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكدت الإدارة أن حماية أمن الوطن وسلامة منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مسؤولية مشتركة، وأن الوعي بخطورة تداول المعلومات الحساسة يمثل عاملاً أساسياً لنجاح الجهود الوطنية وتحقيق الإنجاز والنصر في ميادين المعارك.
صادر عن الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.