أعلن مركز بلاغات العنف الأسري 1919 في السعودية، الجمعة 9 أكتوبر 2026، مباشرة بلاغ بشأن طفل قيل إنه تعرض للإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت الحالة وتستكمل الإجراءات وفق نظام حماية الطفل، من دون الكشف عن هوية الطفل أو الشخص المبلغ ضده.

وجاء الإعلان عقب منشور لمحمد المندوس، ذكر فيه أنه والد طفل من أصحاب الهمم، لم يتجاوز 15 عاماً، واتهم الإعلامي إبراهيم الفريان بالتنمر على ابنه، مطالباً بالتحقيق وفق نظام حماية الطفل. ورد المندوس على بيان المركز بما يوحي باعتقاده أن البلاغ يتعلق بقضيته، إلا أن ذلك لا يمثل تأكيداً رسمياً لهوية الطفل أو المشكو في حقه.

وتداول مستخدمون تفسيرات متعددة للبيان؛ فربطه بعضهم بإبراهيم الفريان ومحمد المندوس، بينما تحدث آخرون عن فتى كويتي، دون صدور توضيح من المركز يحسم هذه التكهنات. كما لم يتضمن البيان أي إشارة إلى مباراة خليجي 27 أو شكوى بعينها.

ويعود الجدل إلى مقطع انتشر في 7 أكتوبر، بعد فوز المنتخب السعودي على الإمارات بهدفين دون رد في نهائي خليجي 27، الذي أقيم في جدة يوم 6 أكتوبر. وظهر في المقطع أب إماراتي يتحدث عن تعرض ابنه للضرب من جماهير سعودية، في حين قال الطفل إن أحداً لم يضربه أو يلمسه، ما أثار تساؤلات بشأن رواية الاعتداء.

ويختص مركز 1919 باستقبال بلاغات العنف ضد الأطفال داخل نطاق الأسرة أو خارجها، غير أن مباشرة الحالة لا تثبت ارتباطها بالواقعة المتداولة أو بالأسماء التي جرى تداولها. وتبقى المعلومة المؤكدة رسمياً هي تعامل المركز مع بلاغ بشأن إساءة مزعومة لطفل عبر وسائل التواصل، دون إثبات صلته بإبراهيم الفريان أو محمد المندوس.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.