كشف النائب العام الإماراتي أن مساعد طيار عُماني الجنسية متهم في حادثة رحلة «فلاي دبي» خطط للسيطرة على الطائرة واستخدامها في عملية انتحارية، مشيراً إلى أن توجهاته المرتبطة بالواقعة بدأت في أستراليا عام 2017.
وأوضح، وفق وكالة أنباء الإمارات «وام»، أن المتهم باغت قائد الطائرة واعتدى عليه بفأس الطوارئ داخل قمرة القيادة، قبل أن يتمكن القائد من فتح باب القمرة وتدخل عدد من الركاب للسيطرة عليه. وتولى طياران احتياطيان كانا على متن الرحلة القيادة، وغيّرا مسارها إلى مدينة تبوك السعودية، حيث هبطت بسلام.
ووقعت الحادثة في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، خلال رحلة «فلاي دبي» FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب، إذ أظهرت بيانات تتبع الرحلة، التي راجعتها وكالة «رويترز»، هبوطاً حاداً تجاوز 16 ألف قدم خلال نحو 30 ثانية.
وكانت الطائرة تقل أكثر من 170 راكباً، غالبيتهم من الإسرائيليين، فيما احتجزت السلطات السعودية مساعد الطيار بعد الهبوط. وفتحت السلطات الإماراتية تحقيقاً في الواقعة ودوافعها، قبل أن تعلن نتائج التحقيق عن مخططه للاستيلاء على الطائرة.
وأشار النائب العام إلى أن المتهم عمل لدى عدة شركات طيران، من بينها الطيران العُماني بين عامي 2020 و2024، ثم التحق بالخطوط الملكية المغربية مطلع عام 2025 لعدة أشهر، قبل انضمامه إلى «فلاي دبي» في يناير/كانون الثاني 2026، بعدما استوفى متطلبات التوظيف المهنية والأمنية لدى الشركة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.