اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 9 أكتوبر 2026، كاتي زكريا لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلفًا لكارولين ليفيت التي غادرت المنصب نهاية أغسطس الماضي بعد ولادة طفلها الثاني، وذلك قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وأعلن ترامب التعيين عبر منصة «تروث سوشال»، واصفًا زكريا بأنها حليفة مخلصة وعضو ملتزم بحركة «ماغا»، كما أشاد بدورها في حملاته الانتخابية داخل الولايات المتأرجحة.
وتتمتع زكريا بخبرة مباشرة في إدارة رسائل ترامب، إذ كانت قبل تعيينها مستشارة أولى للاتصالات في مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المالكة لمنصة «تروث سوشال» التي يستخدمها الرئيس بكثافة لعرض مواقفه السياسية. كما عملت في بداية عام 2026 لفترة قصيرة متحدثة ونائبة مساعدة لوزير الأمن الداخلي للشؤون العامة في إدارة كريستي نويم، قبل مغادرة المنصب بعد نحو شهرين.
زكريا محامية ومعلّقة سياسية محافظة من كاليفورنيا، درست العلوم السياسية والقانون في جامعة بيبرداين، وظهرت ضيفة على قناتي «فوكس نيوز» و«نيوزماكس»، إلى جانب مشاركات إعلامية أخرى. وبدأت مسيرتها السياسية عام 2006 عبر اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، ثم عملت في مكتب الشؤون السياسية بالبيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش.
ومن أبرز محطات مسيرتها عملها محامية شركات في العاصمة الصينية بكين بين عامي 2011 و2013، حيث شاركت في ملفات قانونية دولية لدى مكتب «زونغ لون». وخلال إقامتها في الصين، ساهمت أيضًا في جمع التبرعات لمنظمة تُعنى بأطفال العمال المهاجرين، قبل عودتها إلى الولايات المتحدة واستئناف نشاطها داخل الأوساط المحافظة.
وسبق لزكريا أن تولت منصب المستشارة القانونية لمنظمة «فيكس كاليفورنيا» المحافظة، التي أسسها ريك غرينيل. وهي أم لأربعة أطفال ومتزوجة من تايلر زكريا، وتقيم في كاليفورنيا.
ويضعها المنصب الجديد أمام مهمة الدفاع عن سياسات ترامب والرد على أسئلة الصحفيين بشأن الملفات الداخلية والخارجية، في وقت تقترب فيه انتخابات التجديد النصفي، ويمثل انتقالها من التلفزيون و«تروث سوشال» إلى المنصة الرئاسية تحولًا من الدفاع الإعلامي عن ترامب إلى إدارة الرسالة الرسمية لإدارته.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.