قد تساعد بعض الأطعمة في تخفيف الأعراض المصاحبة لجرثومة المعدة، المعروفة باسم «الملوية البوابية»، ودعم صحة الجهاز الهضمي، إلا أنها لا تقضي على العدوى ولا تحل محل العلاج الطبي الذي يحدده الطبيب.
وتشمل الخيارات الغذائية المفيدة الزبادي والكفير، لاحتوائهما على البروبيوتيك التي تدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء وقد تقلل آثار العلاج الدوائي الجانبية، مثل الإسهال، مع اختلاف تأثيرها بحسب السلالة وعدم إمكانية الاعتماد عليها وحدها.
كما قد توفر براعم البروكلي مركب «السلفورافان» ذي الخصائص المضادة للأكسدة والبكتيريا، وأظهرت بعض الأبحاث نتائج واعدة بشأن تأثيره في الجرثومة، لكن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية. ويحتوي عسل المانوكا على مركبات مضادة للميكروبات، غير أن معظم الأدلة لا تثبت قدرته على القضاء على العدوى بمفرده.
ويضم الشاي الأخضر «الكاتيكينات»، وهي مضادات أكسدة دُرست لاحتمال تأثيرها في نمو الجرثومة، مع ضرورة تجنب الإفراط في تناوله إذا تسبب في تهيج المعدة. ويمكن استخدام زيت الزيتون باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، بفضل احتوائه على الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، لكنه ليس علاجًا مستقلًا.
وتساعد البروتينات قليلة الدهون، مثل الأسماك والدجاج والبيض المشوي أو المسلوق، في الحفاظ على التغذية المناسبة خلال فترة العلاج دون زيادة الشعور بالحرقة. وقد تكون الأطعمة سهلة الهضم، مثل الموز والأرز والخبز المحمص والتفاح المطهو، أكثر ملاءمة لمن يعانون من انزعاج المعدة، بينما تدعم الخضراوات والفواكه المتنوعة الصحة العامة بما توفره من فيتامينات ومعادن، من دون أن يمتلك نوع محدد منها قدرة منفردة على القضاء على الجرثومة.
وقد تؤدي الأطعمة الدسمة والحارة والحمضية، إلى جانب المشروبات المحتوية على الكافيين والوجبات الكبيرة، إلى زيادة الأعراض؛ لذلك يُفضل تجنب الإفراط فيها وتناول وجبات أصغر.
ويعتمد علاج جرثومة المعدة أساسًا على أدوية يصفها الطبيب، تشمل المضادات الحيوية وأدوية خفض حمض المعدة. ويجب الالتزام بمدة العلاج كاملة وعدم إيقافه عند تحسن الأعراض، مع إجراء اختبار بعد انتهائه للتأكد من القضاء على الجرثومة.
ويُنصح بطلب تقييم طبي عاجل عند استمرار الألم، أو ظهور قيء دموي، أو براز أسود، أو ألم شديد ومفاجئ، أو فقدان وزن غير مبرر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.