أظهرت دراسة أجراها باحثون في معهد «فارنكومب» لأبحاث صحة الجهاز الهضمي بجامعة «ماكماستر» الكندية، أن انخفاض مستويات أنواع محددة من البكتيريا النافعة في الأمعاء قد يسهم مباشرة في استمرار الأعراض المزعجة المرتبطة بتناول بعض الأطعمة لدى مرضى التهاب الأمعاء، حتى خلال فترات خمول المرض واستقرار الحالة سريريًا.

وبيّنت النتائج أن نوبات التهاب الأمعاء تُخل بتوازن الميكروبيوم المعوي، وتؤدي إلى تراجع حاد في أعداد الميكروبات المسؤولة عن تفكيك وهضم مكونات غذائية معينة، ما قد يفسر استمرار الحساسية والاضطرابات الهضمية رغم السيطرة على الالتهاب النشط.

وقال الدكتور ألبرتو كامينيرو، الأستاذ المشارك في المعهد وقائد فريق البحث، إن عددًا كبيرًا من المرضى يواصلون مواجهة مشكلات مرتبطة بالأطعمة التي يتناولونها، حتى بعد استبعاد أسباب مرضية أخرى والتأكد من استقرار وضعهم الصحي.

وشملت الدراسة تقييمًا سريريًا لـ148 مشاركًا تراوحت أعمارهم بين 18 و75 عامًا، من بينهم مرضى بداء «كرون» والتهاب القولون التقرحي، إلى جانب مجموعة ضابطة من أشخاص أصحاء لا يعانون أمراض الأمعاء الالتهابية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.