كشف عدد من أطباء الأورام عن عادات صحية يلتزمون بها يومياً للحد من عوامل خطر الإصابة بالسرطان، مؤكدين أن الوقاية ترتبط بنمط حياة متوازن، وفقاً لما نشره موقع ديلي ميل البريطاني.
وقال البروفيسور هندريك توبياس أركيناو، استشاري الأورام الطبية في لندن، إنه يتجنب المشروبات الغازية والوجبات السريعة، ويستبدل السكر بالعسل في الشاي والقهوة، والزبدة بزيت الزيتون، مع الإكثار من الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل للحفاظ على وزن صحي. كما يتناول مكملات فيتامين D وK2 ويراقب مستويات السكر في الدم، محذراً من أن ظهور السكري المفاجئ بعد سن الخمسين، خصوصاً المصحوب بالعطش والإرهاق وفقدان الوزن غير المبرر، قد يستدعي إجراء فحوصات إضافية للوقاية من سرطان البنكرياس.
وتحرص الدكتورة ريبيكا لو، جراحة سرطان الثدي، على ركوب الدراجة إلى العمل واستخدام السلالم لتحقيق 150 دقيقة من النشاط متوسط الشدة أسبوعياً، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي. كما أرضعت طفليها لأكثر من عام، وخفضت استهلاك الكحول إلى نصف كوب من النبيذ كل أسبوعين، وتجري فحصاً ذاتياً للثدي مرة شهرياً لرصد أي تغيرات أو كتل.
أما البروفيسور روجر كيربي، الذي سبق أن أُصيب بسرطان البروستاتا، فيمشي 10 آلاف خطوة يومياً ويمارس الرياضة خمس مرات أسبوعياً، مع تقليل تناول اللحوم، ولا سيما المصنعة، وتجنب طهيها مباشرة على اللهب. ويشرب أربعة أكواب من القهوة يومياً، ويرى أن انتظام الحياة الجنسية قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة، فيما يلتزم بإجراء فحص PSA كل عامين.
ويركز الدكتور أندرو غايا، للحد من خطر سرطان الأمعاء، على انتظام النوم وتجنب استخدام الهاتف قبل الخلود إليه وممارسة تمارين الاسترخاء. كما يتناول البروبيوتيك وأطعمة مثل الكيمتشي ومخلل الملفوف للحصول على 30 غراماً من الألياف يومياً، ويستبدل الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، ويتجنب الوجبات الجاهزة وتسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية.
وتستخدم الدكتورة جوستين هيكستال واقي شمس بدرجة حماية SPF 50 طوال العام، مع التركيز على الوجه والرقبة والأذنين واليدين. وتضع طبقتين من الواقي قبل الخروج، وتعيد تطبيقه كل ساعتين خلال فصل الصيف، إلى جانب ارتداء ملابس واقية من الأشعة فوق البنفسجية وقبعة واسعة الحواف للوقاية من سرطان الجلد.
واتفق الأطباء على أن النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة، والنوم الجيد، وإجراء الفحوصات الدورية، والحماية من الشمس، تمثل ركائز أساسية لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان. وأكدوا في الوقت نفسه أن هذه العادات لا تضمن الوقاية التامة، وأن استخدام الأسبرين أو المكملات الغذائية يستلزم استشارة الطبيب مسبقاً.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.