تواصل إسرائيل لليوم السابع على التوالي إغلاق معبر رفح البري، المخصص لسفر المرضى والجرحى وعودة العالقين بين قطاع غزة ومصر، بالتزامن مع فرض قيود جديدة على إجلاء المسافرين، بمن فيهم المرضى والجرحى، عبر معبر كرم أبو سالم باتجاه الأردن ومنها إلى دول عربية وأوروبية أخرى.

وتمنع قوات الاحتلال خروج المرضى والجرحى ومرافقيهم وسائر المسافرين، من دون تقديم توضيحات بشأن أسباب الإجراءات، فيما تتداول أوساط في القطاع معلومات عن خلافات مرتبطة بترتيبات جديدة تقضي باحتمال نشر شركة أمن خاصة لتأمين نقل المرضى من غزة إلى بوابة معبر رفح.

ولم تتوافر، حتى إعداد التقرير يوم الاثنين، معلومات مؤكدة بشأن موعد إعادة فتح المعبر، رغم ترجيحات من مصادر في القطاع بإمكانية تشغيله يوم الثلاثاء أو بعده بأيام قليلة.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن القائمة الحالية من المرضى والجرحى، التي تضم نحو 21 ألف شخص، تحتاج إلى أربع سنوات لإجلائها وفق آلية السفر المعتمدة، من دون احتساب الحالات المرضية الجديدة. وأوضحت أن استمرار استقبال التحويلات الطبية شهرياً سيضيف أربع سنوات أخرى للتعامل مع الحالات المتراكمة، ليصل إجمالي فترة انتظار إجلاء المرضى إلى نحو ثماني سنوات، محذرة من أن ذلك يعرّض آلاف المرضى الذين لا تحتمل حالاتهم الانتظار لخطر الموت البطيء.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.