كشف تقرير لوكالة رويترز، استند إلى آراء خبراء عسكريين ومؤسسات بحثية، عن الآليات التي مكّنت جماعة الحوثيين من تطوير قدراتها العسكرية واستهداف منشآت حيوية وتهديد الملاحة الدولية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأوضح خبراء أن إيران زوّدت الحوثيين، على مدى أكثر من عقد، بالأسلحة والتدريب، قبل أن تنتقل إلى ترسيخ قدرات محلية لدى الجماعة عبر نقل المعرفة الفنية وتدريب كوادر يمنية على يد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. وأسهم ذلك في تمكين الحوثيين من تجميع وتصنيع أسلحة محليًا، حتى مع تعثر قنوات الإمداد المباشر.

وبحسب التقرير، لا تعتمد الجماعة على الواردات الإيرانية وحدها، إذ تعمل على تنويع سلاسل إمدادها. وذكرت منظمة أبحاث تسليح النزاعات أن الحوثيين حاولوا تصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى باستخدام مكونات وقطع تجارية شُحنت من الصين، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير برمجيات للصواريخ الموجهة والمركبات الانزلاقية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.