أكد عبدالعزيز العقاب وجود تحرك جاد لوساطة مرتقبة تستهدف خفض التصعيد واستئناف مسار خارطة الطريق، مشددًا على ضرورة أن تستند هذه الجهود إلى آلية تنفيذية واضحة وضمانات حقيقية وملزمة تضمن نجاح الاتفاقات واستمراريتها.

وأوضح العقاب أن خارطة الطريق لا تقتصر على التوصل إلى تفاهمات، بل تتطلب تنفيذ الالتزامات بصورة متزامنة ومتلازمة، بما يحقق تقدمًا متوازنًا ويحول دون تكرار تجارب الهدن الهشة السابقة.

وأشار إلى أن توفير ضمانات فعلية لتنفيذ الاتفاقات يمثل الدرس الأبرز الذي ينبغي أن تستوعبه أي وساطة مقبلة، مؤكدًا أن ذلك من شأنه تجاوز إخفاقات المراحل السابقة وتهيئة الظروف أمام مسار أكثر استقرارًا، والحد من مخاطر عودة التصعيد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.