أثار إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، امتلاك مليشيا الحوثي تقنيات عسكرية متقدمة بمساعدة «أطراف إقليمية»، جدلاً واسعاً وتساؤلات طالت الإمارات، رغم عدم تحديد التحالف هوية تلك الأطراف.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، خلال مؤتمر صحفي عُقد الخميس في الرياض، إن الحوثيين يمتلكون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وزوارق مفخخة.
واعتبر الإعلامي السعودي داود الشريان أن استخدام المالكي صيغة الجمع في حديثه عن الأطراف الإقليمية قد يحمل دلالات تتجاوز التصريح المباشر، من دون أن يتضمن الإعلان اتهاماً رسمياً لدولة بعينها.
وفي السياق ذاته، أعاد موقع «برّان برس» اليمني نشر تقارير سابقة تحدثت عن استخدام شبكات تهريب مرافق تجارية داخل الإمارات لتمرير إمدادات مرتبطة بالحوثيين، مستنداً إلى معطيات أممية وأمريكية.
وأكد مراقبون أن وجود شركات أو أفراد يعملون من الأراضي الإماراتية ضمن شبكات تهريب لا يثبت بالضرورة تورط الحكومة الإماراتية في تقديم دعم عسكري مباشر للحوثيين.
ولم يذكر التحالف الإمارات رسمياً ضمن الجهات المتورطة، فيما تؤكد أبوظبي باستمرار إدانتها للهجمات الحوثية وتضامنها مع أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها.
ولا تزال هوية الأطراف الإقليمية التي أشار إليها التحالف غير معلنة، بانتظار صدور أدلة رسمية إضافية توضح مصادر الدعم التقني والعسكري الذي تحصل عليه مليشيا الحوثي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.