استبعد الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله صحة ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، السبت 17 أكتوبر 2026، بشأن موافقة الإمارات على استئناف تدخلها العسكري في اليمن بناءً على طلب سعودي، بالتزامن مع التطورات الميدانية وتقدم ميليشيا الحوثي في عدد من الجبهات.
وقال عبدالله، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن أبوظبي أغلقت ملف الانخراط العسكري المباشر في اليمن، كما استبعد استئناف دعمها المالي لقوات يمنية أو لقوات في الجنوب العربي.
وأكد في الوقت نفسه استمرار النفوذ الإماراتي في اليمن، مشيراً إلى أن حضور أبوظبي وتأثيرها في المشهد اليمني ما زالا قائمين رغم انتهاء مشاركتها العسكرية المباشرة.
وكانت الغارديان قد أفادت بوجود تفاهمات سعودية إماراتية جديدة تتضمن استئناف أبوظبي تمويل قوات يمنية تقاتل الحوثيين، مقابل توفير الرياض غطاءً جوياً لهذه القوات.
وتأتي تصريحات عبدالله وسط تكهنات بشأن طبيعة الدور الإماراتي خلال المرحلة المقبلة، وإمكانية استئناف التنسيق العسكري والمالي بين الرياض وأبوظبي لمواجهة التصعيد الحوثي، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة والتساؤلات حول مستقبل التحالفات الإقليمية وانعكاساتها على مسار الحرب والجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.