كرّمت سفارة الجمهورية اليمنية في ماليزيا، اليوم، 14 باحثًا وأكاديميًا يمنيًا خلال حفل أقيم في مقرها بالعاصمة كوالالمبور، تقديرًا لإنجازاتهم العلمية والبحثية وحضورهم في التصنيفات الدولية، وإسهاماتهم في تعزيز مكانة الكفاءات اليمنية في الأوساط الأكاديمية والعلمية.
وشملت إنجازات المكرّمين تخصصات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والهندسة، والطاقة، وعلوم المواد والبناء، والصحة والسلامة المهنية، إلى جانب مجالات بحثية وتطبيقية أخرى.
وأعرب سفير اليمن لدى ماليزيا، الدكتور عادل محمد علي باحميد، عن اعتزازه بالباحثين المكرّمين، مؤكدًا أن إنجازاتهم تجسد القدرات العلمية والإبداعية للإنسان اليمني، وتثبت قدرته على المنافسة والتميز دوليًا رغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجهها الوطن.
وقال باحميد إن هذه النجاحات لا تقتصر على أصحابها، بل تمثل مصدر فخر لليمن ورسالة أمل للأجيال الشابة، مشيرًا إلى أنها تؤكد استمرار امتلاك البلاد كفاءات قادرة على الإسهام في إنتاج المعرفة والتقدم العلمي.
وشدد السفير على أهمية الاستفادة من الكفاءات اليمنية في الخارج بوصفها رصيدًا وطنيًا لمسيرة التعافي وإعادة البناء والتنمية، وتعزيز صلتها بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية في الداخل، بما يتيح نقل المعرفة وتطوير القدرات ودعم الباحثين والطلاب اليمنيين.
وثمّن ما تقدمه ماليزيا، عبر جامعاتها ومؤسساتها الأكاديمية والبحثية، من فرص للتعليم والبحث العلمي وبيئة مكنت الكفاءات اليمنية من تحقيق إنجازاتها، مؤكدًا حرص السفارة على توسيع التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين.
كما جدد استعداد السفارة لدعم التواصل بين الباحثين والأكاديميين اليمنيين في ماليزيا، وتشجيع المبادرات العلمية المشتركة الهادفة إلى خدمة الوطن وتعزيز حضور كفاءاته في المحافل الدولية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.