تراجع القيادي في مليشيا الحوثي محمد البخيتي عن خطاب التهديد والوعيد الذي طال دولًا إقليمية وإسلامية، بينها السعودية وتركيا وباكستان، معلنًا ترحيب جماعته بالوساطات الإقليمية الهادفة إلى وقف التصعيد العسكري والتوصل إلى اتفاق ينهي العمليات ضدها.
وجاء موقف البخيتي متناقضًا مع تصريحات سابقة زعم فيها أن المليشيا رفضت مقترحات هدنة، قبل أن يؤكد استعدادها لقبول أي جهود وساطة، بما في ذلك الوساطتان التركية والباكستانية، والعودة إلى مسار الحوار مع السعودية.
وأثار هذا التحول انتقادات واسعة، إذ عُدّ مؤشرًا على الضغوط العسكرية والخسائر التي تواجهها المليشيا، ودفعها إلى البحث عن مخرج سياسي يوقف العمليات، بعد التخلي عن تهديداتها السابقة واللجوء إلى الوساطات الدبلوماسية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.