كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض عرضًا إسرائيليًا للمساعدة في التصدي للحوثيين، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تستهدف المملكة.

وقالت الصحيفة إن الرياض تواجه ضغوطًا أمنية واقتصادية متزايدة بسبب الهجمات المنسوبة إلى حلفاء إيران، والتي تهدد المنشآت النفطية والبنية التحتية والمشروعات الاقتصادية السعودية، محذرة من احتمال امتدادها إلى صادرات النفط.

وأشارت إلى أن التهديدات التي تواجه الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب قد تؤدي إلى تفاقم الضغوط على الاقتصاد السعودي، وتهدد الاستثمارات وقطاع السياحة ومشروعات تنويع مصادر الدخل.

وأضافت أن الولايات المتحدة تقدم للسعودية معلومات استخباراتية ومشورة، لكنها لا تبدو مستعدة للتدخل عسكريًا بصورة مباشرة ضد الحوثيين، في وقت حاولت فيه الرياض إقناع الصين بالضغط على إيران لوقف دعمها، بينما تنفي بكين تقديم هذا الدعم.

وخلصت الصحيفة إلى أن الصين قد تكون المستفيد الأكبر من تداعيات الحرب، مع استنزاف الذخائر الأمريكية وانشغال القوات البحرية الأمريكية، في مقابل تصاعد المخاطر التي تواجه السعودية والمصالح الأمريكية في المنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.