شهدت العاصمة عدن زيادة جديدة في أسعار الوقود، ما يضيف أعباءً معيشية على المواطنين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.
وبحسب التسعيرة الجديدة، بلغ سعر دبة البترول المستورد سعة 20 لترًا 34 ألف ريال، فيما وصل سعر دبة البترول المحسن إلى 31 ألف ريال، بينما سجلت دبة الديزل 38 ألفًا و600 ريال.
وتنعكس الزيادة على تكاليف المواصلات وانتقال الموظفين والطلاب، كما تهدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية نتيجة زيادة تكاليف النقل والتوزيع. ويواجه محدودو الدخل صعوبة متزايدة في توفير احتياجاتهم، مع تآكل دخولهم أمام الالتزامات اليومية المتصاعدة.
وتثير أسعار الوقود الجديدة مخاوف من انتقال أعبائها إلى المستهلك النهائي عبر موجة غلاء تشمل السلع والخدمات، في وقت تعاني فيه شريحة واسعة من السكان من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ومع استمرار الضغوط الاقتصادية، تتزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراءات تحد من تأثير ارتفاع الوقود على المواطنين، وحماية الفئات الأشد فقرًا، وتعزيز الرقابة على الأسواق لمنع استغلال الزيادات في رفع أسعار السلع والخدمات بصورة غير مبررة.
وتطرح التطورات تساؤلات بشأن قدرة السكان على تحمل مزيد من الأعباء في ظل دخول محدودة والتزامات متزايدة، إذ لم تعد زيادة أسعار الوقود في عدن مجرد تعديل في تسعيرة البنزين والديزل، بل أصبحت ضغطًا مباشرًا على قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.