أعلن الجيش اليمني، الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تنفيذ 780 عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن» التي انطلقت مطلع الشهر الحالي لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات الجيش، العقيد ماجد النزيلي، في بيان اطلع عليه «بران برس»، إن العمليات طالت قيادات ميدانية حوثية وتجمعات وتعزيزات ومرابض أسلحة ثقيلة ومواقع محصنة، إلى جانب عربات ووسائل نقل الأفراد والإمدادات، في الجبهات الشمالية وجبهات الجوف وغرب مأرب والبيضاء.
وأوضح النزيلي أن الضربات أدت إلى إرباك تنظيم قوات الجماعة وحرمانها من إسناد مواقعها الأمامية، كما أسفرت عن تحييد نحو 512 من عناصرها وقياداتها، وتدمير أو إعطاب أكثر من 330 عربة وآلية ووسيلة عسكرية لنقل الأفراد.
وأضاف أن العمليات دمرت أسلحة ثقيلة وتعزيزات كانت في طريقها إلى خطوط القتال في تعز، مؤكدًا أن الضربات عززت زخم المبادرة ومكّنت الوحدات العسكرية من مواصلة مهامها الهجومية في مختلف الجبهات. وتوعد بإبقاء قدرات الجماعة المدعومة إيرانيًا وتحشيداتها تحت الرصد والاستهداف، مؤكدًا أن أي محاولة لتعويض خسائرها أو استعادة زمام المبادرة ستواجه بالقوة والحسم.
وتشهد جبهات القتال في اليمن، منذ يوليو/تموز الماضي، مواجهات عنيفة عقب هجوم واسع للحوثيين في محافظتي الحديدة وتعز، مكّنهم من السيطرة على مناطق واسعة وصولًا إلى باب المندب، قبل التحرك شرقًا لتشديد الحصار على مدينة تعز من مختلف الجهات.
وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وكافة الأراضي اليمنية، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي، بعد استنفاد فرص الحل السياسي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.