قال الخبير العسكري العميد خالد النسي إن عجز مليشيا الحوثي الإرهابية عن إخضاع مدينة تعز والسيطرة عليها، رغم الحصار الخانق والهجمات العسكرية المتكررة المفروضة منذ أسابيع، يكشف اتساع الفجوة بين طموحاتها العسكرية والواقع الميداني.
وأوضح النسي، في تصريحات صحفية، أن صمود تعز يعود بصورة أساسية إلى الرفض الشعبي والمجتمعي للأيديولوجية الدينية المتطرفة والمستوردة التي تحاول المليشيا فرضها بقوة السلاح، مشيرًا إلى أن أبناء المحافظة يعدّون هذا المشروع دخيلًا على هوية المجتمع اليمني وقيمه.
واعتبر الخبير العسكري أن فشل الحوثيين في السيطرة على مدينة رئيسية ذات ثقل سكاني وثقافي مثل تعز يثير تساؤلات بشأن قدرتهم على إخضاع المحافظات الجنوبية، لافتًا إلى أن الشارع الجنوبي بات يمتلك قناعة راسخة بأن مواجهة المليشيا والدفاع عن الكرامة والمستقبل خيار لا رجعة فيه، وأن الموت أهون من الخضوع لمليشيا طائفية متطرفة تخلت عن أحكام الشرع والدين والأخلاق السائدة.
وحذر النسي من مخطط حوثي يهدف إلى سلب الإرادة الوطنية ورهن مقدرات البلاد ومستقبل أجيالها لمغامرات نظام الملالي في إيران وأجندته التوسعية، مؤكدًا أن أبناء الجنوب واليمنيين عمومًا لن يسمحوا بتمرير هذا المشروع أو منحه الشرعية، وسيواصلون الدفاع عن أرضهم ومستقبل الأجيال المقبلة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.