طالبت السلطة المحلية في محافظة تعز بإجراء تحقيق فني عاجل في بلاغات ميدانية عن استخدام مليشيات الحوثي قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة محظورة دوليًا، وذلك عقب تسجيل حالات اختناق في جبهتي الأقروض وكحلان، بعضها ترافقت مع إغماء وأصابت مدنيين وأفرادًا من المقاومة الشعبية.

ودعت السلطة إلى توثيق الحالات والشهادات والتقارير الطبية، وإخضاع القذائف والوقائع لفحوص فنية تحدد طبيعة المواد المستخدمة، مع الإسراع في التحقيق ورصد أي آثار صحية محتملة. كما طالبت الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة بدعم إجراءات التحقق، وتحديد المسؤولية ومساءلة المتورطين إذا أثبتت النتائج استخدام مواد محظورة.

وحملت السلطة المحلية مليشيات الحوثي مسؤولية الاعتداءات التي تهدد حياة المدنيين وسلامتهم، محذرة من مواصلة التصعيد أو استخدام وسائل قتالية محظورة. وأكدت أن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات ستخضع للمتابعة والملاحقة عبر الآليات القانونية المختصة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة والأمن ستتخذ الإجراءات اللازمة لردع الاعتداءات وحماية المدنيين وفق واجباتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.

وشددت السلطة على أن استخدام قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة لن يحقق مكاسب ميدانية، ولن يغير الواقع عبر ترويع السكان وتعريض حياتهم للخطر.

وتأتي هذه المطالب بالتزامن مع استمرار المواجهات في جبهات محافظة تعز، ضمن عملية «فجر اليمن» التي تنفذها القوات المسلحة والمقاومة الشعبية ضد مليشيات الحوثي. وكان الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي أعلن مساء الأربعاء تنفيذ 749 عملية استهداف دقيقة خلال الساعات الـ24 السابقة ضد القدرات العسكرية للمليشيات في مختلف الجبهات والمحاور، بينها جبهات تعز، مؤكدًا تحييد 239 من قيادات المليشيات وعناصرها وتدمير وإعطاب 117 عربة وآلية ومعدة قتالية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.