وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 75 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية في محافظة تعز خلال الـ48 ساعة الماضية، أسفرت عن مقتل 9 مدنيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 24 آخرين، بينهم 11 طفلًا، فضلًا عن اختطاف وإخفاء 11 مواطنًا.

وأفادت الشبكة، في تقرير صدر الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بأن القتلى والمصابين سقطوا جراء القصف والقنص اللذين استهدفا المنازل والأحياء السكنية، مشيرة إلى اقتياد المختطفين إلى أماكن احتجاز مجهولة.

وشملت حالات الاختطاف 5 مواطنين من منازلهم ومحالهم التجارية في منطقة الكلائبة بمديرية المعافر، وهم خالد طه القاضي، وبندر سعيد بن سعيد، ومنير علي هزاع، وسليمان الكحلاني، وعبدالحفيظ الجبرتي، إضافة إلى 6 مواطنين آخرين من مناطق الحجرية، بينهم مسنون ومرضى.

كما رصد الفريق الميداني اقتحام ومداهمة 11 منزلًا ومحلًا تجاريًا في المعافر ومناطق الحجرية، فيما أسفر القصف عن تضرر 13 منزلًا، بينها 5 دُمرت كليًا، إلى جانب إلحاق أضرار بـ7 مركبات مدنية.

وحذّرت الشبكة من تدهور الوضع الإنساني في تعز نتيجة القصف المتواصل والقيود المفروضة على حركة المدنيين وإدخال الغذاء والدواء والوقود والإمدادات الأساسية، مؤكدة أن نقص هذه المواد يهدد قدرة المستشفيات على مواصلة خدماتها، بينما تستقبل مصابين جراء القصف والقنص.

وطالبت الشبكة بوقف القصف والاعتداءات على المدنيين، ورفع القيود المفروضة على حركة السكان والإمدادات، والكشف عن أماكن احتجاز المختطفين والإفراج عنهم، فضلًا عن إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود إلى تعز، وتوفير الدعم للمستشفيات والمرافق الصحية، محذّرة من أن استمرار الانتهاكات يتطلب تحركًا دوليًا يتناسب مع خطورتها، وألا يؤدي أي تعامل مع مليشيا الحوثي إلى تجاهل معاناة المدنيين أو إفلات المسؤولين عن الجرائم المنسوبة إليها من المساءلة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.