كشفت معلومات استخباراتية حديثة عن حصول مليشيا الحوثي وميليشيات مسلحة في العراق على دعم تقني وعسكري متطور، شمل الاستفادة من بيانات أقمار صناعية روسية لتحديد مواقع وأهداف حساسة داخل السعودية، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر مطلعة.
وأظهرت التحقيقات وفحوص حطام الأسلحة المستخدمة في هجمات إقليمية أن صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون تضمنت مكونات إلكترونية معقدة روسية وصينية الصنع.
وقالت المصادر إن بيانات الاستطلاع الفضائي ساعدت الحوثيين والميليشيات العراقية على تحسين دقة الضربات وتجاوز أنظمة الدفاع الجوي، بما يزيد المخاطر على الأمن الإقليمي وخطوط الملاحة والدول المجاورة.
وفي حال تأكدت هذه المعلومات رسميًا وبشكل مستقل، فإنها ستسلط الضوء على شبكات تهريب وتعاون عسكري وتقني تربط الحوثيين بأطراف إقليمية ودولية، كما تثير تساؤلات بشأن مدى توافق هذه الأنشطة مع القرارات الأممية وحظر توريد الأسلحة، ودور التكنولوجيا المتقدمة في إطالة الصراع وتوسيع التوتر في الشرق الأوسط.
وكانت تقارير دولية سابقة قد حذرت من وصول تقنيات مزدوجة الاستخدام إلى المليشيا عبر شبكات تهريب منظمة، فيما تواصل التحقيقات الدولية بحث أبعاد هذه العمليات وتحديد الجهات التي تقف وراء تزويد الحوثيين بهذه القدرات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.