يمكن إعداد حساء كثيف وناعم بملمس مخملي من دون استخدام الكريمة أو الدقيق، بالاعتماد على مكونات بسيطة مثل الفاصوليا البيضاء والقرنبيط والخضراوات النشوية. وتوضح خبيرة التغذية سارة هاس، في حديثها إلى موقع ذا سبروس إيتس، أن القوام الكريمي يرتبط بطريقة تجهيز المكونات وخلطها أكثر من اعتماده على منتجات الألبان.
وتُعد الفاصوليا البيضاء المعلبة من أسهل البدائل؛ إذ تُصفّى وتُغسل ثم تُخلط مع قليل من المرق الساخن في الخلاط حتى تصبح ناعمة، قبل إعادتها إلى قدر الحساء وتركها تمتزج بالمكونات. وتمنح هذه الطريقة قوامًا قريبًا من الحساء المحضّر بالكريمة، مع إضافة البروتين النباتي والألياف والحديد والفولات.
ويمكن أن توفر العبوة الكاملة من الفاصوليا المهروسة نحو 350 سعرة حرارية، وما يصل إلى 20 غرامًا من الألياف، إضافة إلى 15–20 غرامًا من البروتين، مع اختلاف القيم بحسب نوع الفاصوليا وحجم العبوة. وفي المقابل، تحتوي الكريمة الثقيلة أساسًا على السعرات والدهون المشبعة، مع كميات أقل من الألياف والبروتين.
ومن البدائل المناسبة أيضًا هرس القرنبيط المطهو على البخار أو المشوي، إذ يتميز بنكهة محايدة نسبيًا لا تطغى على بقية المكونات. ويمكن إضافة كوب من القرنبيط المهروس إلى حساء الفطر أو البروكلي أو الجزر الأبيض، للحصول على قوام ناعم مع الحفاظ على نكهة الخضراوات والمرق والأعشاب.
أما الطريقة الثالثة فلا تتطلب إضافة مكونات جديدة، وتقوم على غرف جزء من الحساء بعد طهيه على نار هادئة، ثم خلطه حتى يصبح ناعمًا وإعادته إلى القدر. وتناسب هذه الحيلة الحساء الذي يحتوي على خضراوات نشوية مثل البطاطس والبطاطا الحلوة والقرع الشتوي، إذ تزيد كثافته وتجعله أكثر تجانسًا مع الإبقاء على نكهته الأصلية.
وتشير هاس إلى أن تقليل استخدام الكريمة قد يساعد على خفض الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، كما أن قوامها قد يتأثر عند إعادة تسخين بعض الأطباق. ويعتمد اختيار البديل على الوصفة والنتيجة المطلوبة: الفاصوليا لإضافة البروتين والألياف، والقرنبيط لنكهة محايدة، أو هرس جزء من الحساء للحصول على كثافة أكبر دون مكونات إضافية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.