بحث مدير أمن محافظة أبين، العميد الركن الدكتور قاسم عمر الهارش، خلال اجتماع أمني موسع، ترتيبات تعزيز الأمن والاستقرار في مخيمات النازحين والأحياء المستأجرة، بالتنسيق مع مديري المديريات وعقال الحارات والسلطة المحلية والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.

وأعلن الهارش إنشاء مراكز شرطية مؤقتة داخل المخيمات للاستماع إلى قضايا النازحين وحماية أمنهم وسلامتهم، مؤكدًا أن أمن أبين يمثل أولوية، وأن الأجهزة الأمنية ستتصدى لأي خلايا مندسة داخل المخيمات. كما أوضح أن المراكز ستقدم الخدمات الأمنية اللازمة، مع تخصيص شرطة نسائية في كل مركز، وإعداد استمارات لحصر النازحين وجمع بياناتهم ووثائقهم وتحديد المحافظات التي نزحوا منها.

وأكد مدير عام زنجبار، فيصل الحاج بلعيدي، أهمية توحيد الجهود الأمنية ومتابعة حركة انتقال النازحين وأسباب تنقلهم، لتفادي المخاطر المرتبطة بتهريب مواد ممنوعة قد تهدد أمن المحافظة.

من جهته، أبدى مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين في أبين، ناصر المنصري، استعداده لتقديم ملف متكامل يتضمن أعداد النازحين والمخيمات والمنازل المستأجرة وبياناتهم، بما يضمن تنفيذ عمل أمني مشترك مع مراعاة الحقوق الدولية للنازحين، موضحًا أن أي إخلال أمني سيُحال إلى أقرب مركز شرطة داخل المخيم.

وقال مدير الوحدة التنفيذية في زنجبار، علي القعيطي، إن تسجيل البيانات سيُعتمد على وثائق صحيحة، وفي حال عدم توفرها، ستتم عملية التعريف عبر عقال الحارات ومراكز الشرطة. وبلغ عدد النازحين في زنجبار أكثر من 127 أسرة في مخيم القرنعة، الذي يُعد الأكثر استقبالًا للنازحين.

وحضر الاجتماع نائب مدير الأمن العميد محمد فضل، ومدير البحث الجنائي العقيد عبدالناصر قنان، ومدير أمن خنفر المقدم حسين المسعودي، ومدير شرطة زنجبار المقدم الهارش أحمد، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والمحلية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.