يواجه حفّارو القبور في محافظة ذمار أوضاعاً مالية صعبة، بسبب تأخر صرف أجورهم عن عمليات حفر ودفن قتلى مليشيات الحوثي الإرهابية القادمين من مختلف جبهات القتال.

ويواصل بعض العاملين تنفيذ مهامهم دون الحصول على مستحقاتهم بشكل فوري، إذ تُنجز أعمال الحفر والدفن أحياناً مقابل وعود بالسداد لاحقاً، بينما تظل المبالغ المستحقة معلّقة لفترات متفاوتة، ما يزيد أعباءهم المالية.

ومع استمرار وصول جثامين القتلى، تتراكم تكاليف تجهيز القبور والديون المترتبة لحفّاريها، في ظل غياب تسويات سريعة تضمن حصولهم على أجورهم، لتتحول مستحقاتهم المتأخرة إلى مشكلة متنامية.

وتعكس هذه الأوضاع امتداد آثار الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين إلى العاملين في المقابر، الذين باتوا يواجهون صعوبات في تحصيل حقوقهم المالية مقابل أعمال الدفن التي ينفذونها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.