قال السياسي والدبلوماسي اليمني ياسين سعيد نعمان إن مليشيا الحوثي تواجه تراجعات ميدانية وضغوطاً عسكرية وشعبية متزايدة، وتسعى إلى التغطية عليها عبر تحقيق مكاسب عسكرية مؤقتة، وتكثيف حملاتها الإعلامية، وتصعيد هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأوضح نعمان، في منشور له، أن الزخم العسكري الذي عملت الجماعة على بنائه خلال سنوات الهدنة، مستفيدة من ترسانة السلاح التابعة للدولة، وصواريخ إيران وطائراتها المسيّرة، وخبرات الحرس الثوري الإيراني، يواجه تحديات بفعل صمود الجيش والمقاومة الشعبية وطبيعة التضاريس الجغرافية.

وأشار إلى أن الجماعة تبحث عن مكاسب في جبهة جديدة كلما تعرضت لإخفاق في جبهة أخرى، معتبراً أن تحركاتها باتجاه منطقة المقاطرة تأتي ضمن محاولة استعادة زخم عسكري وإعلامي، على غرار تحركات سابقة في كهبوب والمضاربة.

وأضاف أن الحوثيين يوازون تحركاتهم الميدانية بحملات إعلامية لرفع معنويات مقاتليهم، مشيراً إلى الزيارة التي أُعلن عنها للسفير الإيراني في صنعاء إلى ضريح القيادي الحوثي صالح الصماد، والتي رأى أن توقيتها يحمل رسائل سياسية إيرانية في ظل التطورات العسكرية على عدد من الجبهات.

كما تطرق نعمان إلى إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه العاصمة عدن، معتبراً أن هذا التصعيد يتكرر بالتزامن مع الانتكاسات التي تتعرض لها الجماعة، ويستهدف التأثير في معنويات مقاتليها.

وأكد أن التطورات العسكرية والإعلامية الأخيرة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها الجماعة مع استمرار المواجهات على مختلف الجبهات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.