تداولت منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات تزعم أن نهاية العالم ستقع في 13 نوفمبر 2026، غير أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل علمي أو فلكي أو فيزيائي، وترتبط بتفسير خاطئ لدراسة رياضية قديمة حول النمو السكاني.

الدراسة لم تتنبأ بكارثة طبيعية أو بانقراض البشرية، بل افترضت استمرار معدلات التكاثر التاريخية المتسارعة، وقدّرت أن الأرض قد تصل في ذلك التاريخ إلى مستوى من التزاحم السكاني يتجاوز قدرتها الاستيعابية. وأكد خبراء أن النتيجة كانت افتراضاً حسابياً مشروطاً باستمرار نمط نمو محدد، وليست تنبؤاً غيبياً أو فلكياً.

ومنذ عام 1960، تغيرت المؤشرات السكانية عالمياً مع تراجع معدلات المواليد في دول عديدة وانتشار وسائل تنظيم الأسرة، ما أبعد الواقع الديموغرافي عن التقديرات التي بنيت عليها الدراسة.

كما رصد متخصصون في تدقيق الحقائق أخطاء في المنشورات المتداولة، من بينها نسب الدراسة إلى جامعة هارفارد، رغم أنها أُجريت في جامعة إلينوي، إلى جانب تداول أرقام مبالغ فيها لم ترد في الورقة الأصلية.

وبناءً على ذلك، لا توجد مؤشرات علمية على وقوع حدث كارثي في 13 نوفمبر 2026، وتبقى هذه المزاعم قائمة على معادلة رياضية قديمة تجاوزتها التطورات السكانية الفعلية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.