أثارت ألعاب نارية أُطلقت عقب أداء صلاة الفجر في جامع زنجبار استياء الأهالي، بعدما دوّت أصواتها في سماء المدينة واستمر إطلاقها فترة قصيرة.

ورغم احتمال أن تكون الألعاب النارية تعبيرًا عن الترحيب بقدوم شخص عزيز طال غيابه، فإن إطلاقها في هذا التوقيت تسبب في إزعاج السكان وأثر في هدوئهم وسكينتهم.

وتُعد هذه الواقعة الثانية من نوعها خلال أشهر، ما أعاد مطالبة الأهالي بمراعاة راحة الآخرين وخصوصيتهم، وعدم استخدام الحرية الشخصية بطريقة تتجاوز حقوق السكان.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.