حذرت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، من مشروع تخريبي عابر للحدود تنفذه مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية بدعم من النظام الإيراني، مؤكدة أن تصعيدها يهدد أمن الملاحة الدولية ويزيد معاناة المدنيين في اليمن.

وجاءت تصريحات الزوبة خلال مشاركتها، الخميس، في طاولة مستديرة نظمها مركز عمليات السلام الدولية التابع لوزارة الخارجية الألمانية في برلين، بحضور دبلوماسيين وبرلمانيين وخبراء ومهتمين بالشأن اليمني وقضايا الشرق الأوسط.

واستعرضت الوزيرة تداعيات التصعيد الحوثي في عدد من المحافظات، مشيرة إلى أن حصار مدينة تعز فاقم معاناة سكانها، وتستخدمه المليشيا وسيلة للعقاب الجماعي بحق المدنيين. كما تطرقت إلى الانتهاكات بحق موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، ومنها الاختطاف وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

وأشارت إلى وفاة الموظف الأممي محمد الشامي بعد أكثر من عامين على اختطافه، موضحة أن المليشيا رفضت تسليم جثمانه إلى أسرته أو السماح بإخضاعه لفحص طبي لتحديد أسباب الوفاة.

وفي لقاء منفصل مع خبراء مراكز الدراسات والأبحاث الألمانية المعنية باليمن، ناقشت الزوبة مستجدات الأوضاع في البلاد وتداعيات التصعيد الحوثي منذ يونيو الماضي، معتبرة أنه أسهم في تدهور الوضع الإنساني.

واتهمت الوزيرة إيران بدعم التصعيد الحوثي، وقالت إن طائرة تابعة لشركة ماهان المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني هبطت في مطار الحديدة، وكانت تقل خبراء إيرانيين وتحمل أموالًا وأسلحة نوعية لدعم المليشيا. كما تناولت الهجمات الحوثية على الساحل الغربي وباب المندب، واستهداف الأراضي السعودية والمنشآت المدنية والصحية في تعز.

ودعت الزوبة المشاركين إلى نقل حقيقة الأوضاع في اليمن إلى حكوماتهم، وحشد الدعم للحكومة اليمنية للحد من التداعيات الإنسانية والأمنية. وأكد الخبراء تضامنهم مع المدنيين، وضرورة دعم الحكومة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، إلى جانب منح الملف اليمني اهتمامًا أكبر في دوائر صنع القرار الألمانية والأوروبية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.