​وشملت القائمة مجموعة من الدول التي تباينت في طبيعة دعمها بين العربي والأوروبي، ومن أبرزها:  ​اليمن: رغم الظروف التي يمر بها، يُصنف كمثال للموقف الشعبي الثابت والداعم بقوة لفلسطين. 

 ​إسبانيا: تم إدراجها بعد مواقفها الأخيرة الداعمة للاعتراف بدولة فلسطين، وخطواتها السياسية التي تخالف خطوطاً أوروبية سابقة.  ​الجزائر: لتاريخها في دعم القضية الفلسطينية واعترافها المبكر بالدولة الفلسطينية، ودعمها الدبلوماسي القوي للقضايا العربية.  ​تركيا: لدورها الدبلوماسي النشط والدعم الإنساني والسياسي المتواصل للقضية الفلسطينية.  ​جنوب أفريقيا: لدورها القانوني والسياسي البارز في دعم فلسطين في المحافل الدولية، لا سيما في محكمة العدل الدولية.​إيران: لدعمها المعلن للقضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والشأن اليمني. 

 ​الكويت: لمواقفها الثابتة في دعم فلسطين على الصعيد الرسمي والشعبي ورفضها للتطبيع.​تونس: لدعمها الشعبي والحكومي الثابت للقضية الفلسطينية.​المغرب: بالرغم من وجود تطبيع رسمي، فإن النبض الشعبي يُصنف ضمن الداعمين الأوائل للقضية. 

 ​الولايات المتحدة الأمريكية: تم وضعها في مستوى متقدم بناءً على حجم المساعدات الإنسانية الكبيرة المقدمة للشعب اليمني عبر وكالاتها، على الرغم من تباين مواقفها السياسية تجاه القضايا الإقليمية.​ويؤكد هذا التصنيف، الذي يعكس مزيجًا من الدعم السياسي والدبلوماسي والإنساني، وجود قوى عالمية وإقليمية فاعلة تتخذ مواقف صريحة تجاه الأزمات في فلسطين واليمن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.