شُيّع في مديرية حيران بمحافظة حجة (غربي اليمن)، الأحد 19 أبريل/نيسان 2026م، جثامين ضحايا الجريمة التي ارتكبتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، في ليلة السابع والعشرين من رمضان، بقصف صاروخي استهدف تجمعاً للمواطنين أثناء تناولهم الإفطار. 

ووفقاً لمصادر محلية تحدثت لـ"بران برس"، فقد شارك مئات المواطنين في مراسم التشييع، التي جرت في أجواء مفعمة بالحزن، وبحضور السلطة المحلية بالمديرية، إلى جانب أقارب الضحايا ومشايخ وأعيان المنطقة. 

وكانت منطقة بني المش بمديرية حيران قد تعرضت مساء ليلة السابع والعشرين من رمضان لهجوم استهدف مائدة إفطار رمضانية للمواطنين، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم أربعة أطفال، في جريمة وُصفت بأنها انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية. 

وطالب أهالي الضحايا بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين ضرورة توفير الحماية للمدنيين وتجنيبهم ويلات الصراع. 

وكانت السلطة المحلية في المحافظة قد حمّلت جماعة الحوثي ومشرفيها في مديرية عبس المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة بحق المدنيين في مديرية حيران. 

بدورها قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن الجريمة التي استهدفت تجمعاً للمدنيين أثناء الإفطار في حيران لم تكن عشوائية، بل نُفذت عقب رصد جوي دقيق باستخدام طائرة مسيّرة لتحديد موقع التجمعات المدنية. 

وفي بيان لوزارة حقوق الإنسان اطلع عليه "بران برس"، أوضحت الوزارة أنها توصلت إلى هذه النتائج بناءً على التقارير الميدانية وعمليات الرصد الواردة إليها، معتبرة أن ذلك يؤكد توفر نية مبيتة لارتكاب مجزرة بحق الأبرياء، ويجعل من الجريمة قتلاً عمداً واستهدافاً مباشراً للمدنيين يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. 

وأكدت الوزارة في بيان إدانتها أن الجريمة أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح خطيرة، مشيرة إلى أن من بين القتلى: عيسى محمد حسن فرج (24 عاماً)، وعبده محمد علي جنيد (40 عاماً)، وجنيد إسماعيل بليهمي محمد (19 عاماً). 

كما شملت القائمة كلاً من: مصعب أحمد مهدي طيب (26 عاماً)، وعبد الرحمن محمد علي سلمان (32 عاماً)، ومحمد يامي عبده علي شهير (32 عاماً)، إضافة إلى الطفلة مودة أكرم علي محمد صالح الشاوش (3 سنوات)، والطفل عبد الرحمن مصعب أحمد مهدي الطيب (5 سنوات). 

أما المصابون، فقد أُصيب العشرات بجروح متفاوتة، من بينهم الطفلة أسماء مصعب أحمد مهدي الطيب (3 سنوات)، والمواطن وليد إبراهيم عبدالله أبوعنيش (30 عاماً)، في حصيلة دموية تعكس ـ بحسب البيان ـ طبيعة هذا النمط من الهجمات الممنهجة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.