قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، الأربعاء 22 أبريل/ نيسان 2026م، إن خيار السلام لا يزال مطروحاً، مؤكداً أنه في حال رفضت جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب الانخراط فيه، فإن الجاهزية الأمنية والعسكرية قائمة لاتخاذ الإجراءات الرادعة اللازمة بما يضمن احتواء التهديدات وترسيخ الاستقرار. 

جاء ذلك، خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب أولويات الدعم البريطاني والدولي للحكومة، لا سيما فيما يتعلق بدفع مسار التعافي الاقتصادي، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتمكينها من ترسيخ الأمن والاستقرار. 

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، استعرض اللقاء آخر المستجدات في ظل الجهود الإقليمية والدولية لإحياء مسار التسوية الشاملة، كما تطرق الجانبان إلى تنسيق الجهود لمواجهة التهديدات المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الملاحة الدولية والتصدي للتهديدات الحوثية. 

وفي السياق، شدد "أبو زرعة المحرمي" على أهمية الحوار الجنوبي - الجنوبي المرتقب عقده في الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره "محطة مفصلية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وبناء رؤية مشتركة تلبي متطلبات المرحلة المقبلة"، مشيدًا بدور المملكة المتحدة كشريك فاعل في دعم جهود السلام والاستجابة الإنسانية، فيما أكد أهمية استمرار هذا الدعم في هذه المرحلة. 

من جانبها، أشادت السفيرة البريطانية بالجهود التي يبذلها المحرمي في ترسيخ الأمن والاستقرار في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، والمحافظات المحررة، مؤكدة استمرار دعم المملكة المتحدة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم في السلام والاستقرار والتنمية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.