أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأربعاء 22 أبريل/نيسان 2026، على ضرورة تحقيق “اختراق” ملموس وفوري في ملف المحتجزين، بما يؤدي إلى تخفيف معاناة مئات الأسر اليمنية المنتظرة لعودة ذويها.

جاء ذلك خلال اختتام زيارته إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث عقد لقاءات مع مسؤولين عُمانيين رفيعي المستوى، ورئيس الوفد المفاوض لجماعة الحوثي المصنفة في قوائم الإرهاب “محمد عبدالسلام”، لمناقشة سبل الدفع بعملية السلام في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة.

وأشاد المبعوث الأممي بالدور المحوري الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم الحوار، مؤكداً أهمية الدعم الإقليمي لعملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.

ووفقًا للبيان، فقد التقى المبعوث الأممي برئيس الوفد الحوثي المفاوض، وناقش معه سُبل تعزيز التقدم في عملية الوساطة.

واستعرض غروندبرغ آخر مستجدات المفاوضات الجارية في مدينة عمّان بشأن الإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع، مشدداً على ضرورة إحراز اختراق من شأنه التخفيف من معاناة مئات الأسر اليمنية.

وفي السياق، تناول المبعوث الأممي، برفقة المسؤول الأممي المكلّف بقيادة ملف محتجزين الأمم المتحدة، معين شريم، مسألة استمرار الاحتجاز التعسفي لـ 73 من موظفي الأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذه القضية لا تزال تمثل أولوية للأمم المتحدة، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

ويأتي تحرك “غروندبرغ” في ظل حالة الجمود الطويل في ملف المختطفين والأسرى، رغم جولات التفاوض المتكررة في عُمان والأردن. ويتزامن هذا التعثر مع تصاعد الضغوط الدولية على جماعة الحوثي للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في القطاع الإنساني والبعثات الدبلوماسية. 

ويعد ملف المختطفين أحد الركائز الأساسية في إجراءات بناء الثقة المنصوص عليها في اتفاق ستوكهولم (2018)، حيث تعثرت جولات التفاوض الأخيرة في “عمّان” عند تفاصيل القوائم والكشف عن مصير السياسي البارز محمد قحطان، وتنفيذ تبادل الزيارات للمختطفين والأسرى.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.