الأربعاء 20 مايو ,2026 الساعة: 05:27 مساءً
عُقد في مدينة عتق لقاء تشاوري أول للأحزاب والمكونات السياسية والمدنية في محافظة شبوة، أكد خلاله المشاركون رفض محاولات فرض رؤية سياسية غير متوافق عليها، داعين إلى توحيد الصف وإطلاق حوار شامل بين مختلف القوى.
وأوضح البيان الصادر عن اللقاء أن السلطة المحلية تحاول فرض مكون سياسي بعينه كممثل حصري للعمل السياسي في المحافظة، وهو ما اعتبره المشاركون مخالفاً لمبادئ التنوع السياسي والاجتماعي، ومؤدياً إلى إقصاء بقية المكونات.
وشددت الأحزاب والمكونات المشاركة على أن شبوة مجتمع متنوع سياسياً واجتماعياً، وأن إدارة الخلافات السياسية يجب أن تتم عبر القنوات المتعارف عليها وبما يضمن الشراكة وعدم الإقصاء.
ودعا البيان السلطة المحلية إلى الالتزام بالحياد السياسي وفق القوانين المنظمة للسلطة المحلية، وعدم الزج بالمؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها جامعة شبوة، في أي صراعات سياسية.
وأكد المشاركون أن ما يسمى “مؤتمر شبوة الشامل” يمثل مكوناً سياسياً خاصاً بأعضائه فقط، رافضين أي محاولة لاعتباره وصياً على بقية القوى السياسية أو الاجتماعية في المحافظة.
وأعرب اللقاء عن دعمه لمؤتمر الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، مثمناً الجهود الإقليمية المبذولة لدعم مسارات الحوار والاستقرار.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب حواراً مفتوحاً وشاملاً، بعيداً عن الإقصاء والاستئثار، مع ضرورة تعزيز الشراكة السياسية بما يضمن تمثيل جميع أبناء شبوة تحت شعار “شبوة لكل أبنائها”.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.