الأربعاء 20 مايو ,2026 الساعة: 08:32 مساءً

حذرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات من تصاعد حملات التجنيد والاستقطاب التي تنفذها مليشيا الحوثي بحق الفئات الأشد ضعفاً في المجتمع اليمني، وفي مقدمتهم المهمشون وكبار السن، عبر استغلال الأوضاع المعيشية المتدهورة في مناطق سيطرتها.

وقالت الشبكة، في بيان صادر عنها الأربعاء، إن الجماعة تنفذ حملات ميدانية داخل الأحياء الفقيرة ومخيمات المهمشين في صنعاء ومحافظة إب، من خلال تقديم وعود بمساعدات غذائية ومبالغ مالية وإيواء مقابل إرسال الأطفال والشبان إلى معسكرات التجنيد والتعبئة العسكرية.

واعتبرت الشبكة أن ربط الحصول على المساعدات الإنسانية بالدفع بأفراد الأسر إلى جبهات القتال يمثل “ابتزازاً إنسانياً” وانتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية، مؤكدة أن هذه الممارسات تستهدف الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.

وأشار البيان إلى أن الحوثيين صعّدوا استهداف الفئات المهمشة وذوي البشرة السوداء، حيث تم نقل عشرات الشبان والمراهقين إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار، قبل الدفع ببعضهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز.

وأدانت الشبكة استغلال الجماعة للحوادث الإنسانية، ومنها حريق أحد مخيمات المهمشين بمديرية معين في صنعاء، لتحويل المأساة إلى وسيلة للتجنيد بدلاً من تقديم الإغاثة والحماية للمتضررين.

وفي محافظة إب، تحدثت الشبكة عن تصاعد عمليات الضغط والترهيب داخل تجمعات المهمشين، بما في ذلك التهديد بحرمان الأسر من المساعدات الإنسانية في حال رفضها إرسال أبنائها إلى معسكرات الحوثيين.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الممارسات، والضغط على مليشيا الحوثي لوقف استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية وطائفية، وتعزيز حماية الأطفال والفئات المهمشة وكبار السن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.