الخميس 21 مايو ,2026 الساعة: 08:58 صباحاً

متابعات

فجّرت مليشيا الحوثي منزل العميد فضل الصايدي في منطقة شملان بمحافظة صنعاء، في حادثة وُصفت بأنها حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات التي تطال الممتلكات الخاصة في مناطق سيطرة الجماعة، وفق مقطع فيديو متداول وثّق لحظة التفجير.

وأدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات هذه الواقعة، معتبرة أن ما حدث يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشراً على الحق في السكن والملكية الخاصة، في ظل تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال منازل وممتلكات مدنيين ومعارضين.

وبحسب معلومات أولية، فإن المنزل المستهدف يعود للعميد فضل الصايدي، المحتجز لدى الحوثيين منذ عام 2018 دون محاكمة عادلة، حيث تشير تقارير حقوقية إلى استمرار احتجازه بشكل تعسفي خارج إطار القانون.

وتقول مصادر حقوقية إن عملية التفجير جاءت في سياق خلافات مرتبطة برفضه التنازل عن منزله وممتلكاته، ما يسلط الضوء على نمط متكرر من الانتهاكات التي تشمل المصادرة والاعتقال والتفجير كأدوات للضغط والإكراه.

وأكدت الشبكة الحقوقية أن استهداف منزل معتقل قسراً، إلى جانب استمرار احتجازه لسنوات دون إجراءات قضائية، يعكس حالة الانفلات والانتهاكات المتصاعدة في مناطق سيطرة الجماعة، واستخدام أساليب عقابية جماعية تمس أسر المدنيين وممتلكاتهم.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى إدانة الحادثة، والضغط من أجل وقف الانتهاكات بحق المدنيين، والإفراج عن جميع المعتقلين والمخفيين قسراً، ومحاسبة المسؤولين عن تفجير المنازل ومختلف الانتهاكات المرتكبة بحق السكان في مناطق سيطرة الحوثيين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.