الخميس 21 مايو ,2026 الساعة: 06:45 مساءً
الحرف28 - خاص
قال عضو مجلس النواب ومحافظ تعز الأسبق علي المعمري إن أي محاولات لفرض وقائع سياسية بالقوة أو إعادة تشكيل الدولة اليمنية خارج إطارها الدستوري تمثل انتهاكاً صريحاً لشرعية الجمهورية اليمنية، مؤكداً أن الكيان السياسي للدولة لا يزال قائماً رغم ما يواجهه من تحديات جسيمة.
وأضاف المعمري في تصريحات له أن “اليمن يعيش أسوأ حقبة في تاريخه”، إلا أنه ما يزال كياناً سياسياً وقانونياً واحداً ممثلاً بالجمهورية اليمنية ذات الجذور التاريخية والجغرافية الراسخة، مشدداً على أن محاولات جماعات مسلحة أو طارئة – على حد وصفه – لتمزيق هذا الكيان أو إعادة إنتاجه وفق أجندات خارجية “لا تمتلك أي سند شعبي أو قانوني”.
وانتقد المعمري ما وصفه بمحاولات فرض “الأمر الواقع”، قائلاً إن القبول بها تحت ضغط السلاح أو النفوذ لا يغيّر من حقيقة غياب الشرعية، حتى في حال وجود قواعد محدودة لهذه الأطراف، مؤكداً أن ذلك لا يمنحها حق الوصاية على الدولة أو رموزها.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الحرب التي بدأت تحت شعار مواجهة الانقلاب على الدولة “انحرفت في بعض مساراتها” لتتحول – بحسب تعبيره – إلى أداة تهدد بنية الجمهورية اليمنية نفسها، في ظل تعدد المكونات المسلحة وتضارب مشاريعها السياسية.
وأكد المعمري أن الجمهورية اليمنية ما تزال، رغم التشوهات القائمة، الإطار الجامع لليمنيين شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، لافتاً إلى أن جميع الفاعلين السياسيين، بمن فيهم المكونات المسلحة، ما زالوا يتعاملون مع هذا الكيان من خلال هويته القانونية والدولية المعترف بها.
وانتقد المعمري كذلك ما اعتبره تناقضاً في سلوك بعض القوى التي ترفع شعارات سياسية متباينة بينما تظل مرتبطة قانونياً وإدارياً بالدولة اليمنية، مشيراً إلى أن هذا الواقع يعكس حالة من الازدواجية السياسية التي تحتاج إلى معالجة ضمن إطار وطني جامع.
وأكد ان اي حلول مستقبلية يجب أن تنطلق من إعادة بناء الدولة على أسس الشراكة والتوافق، وليس عبر فرض مشاريع أحادية، مؤكداً أن وحدة الكيان اليمني تظل شرطاً أساسياً لأي استقرار سياسي أو اقتصادي في البلاد.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه المجلس الانتقالي الجنوبي محاولات فرض واقع سياسي وتشكيل ادوات ضغط من خلال تحشيد انصاره في عدن لمواجهة الحكومة
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.