قال مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، السبت 11 يوليو/ تموز، إن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، جددتا تأكيد التزامهما بالتنفيذ الكامل لاتفاق أيار/مايو 2026 الخاص بالإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع.
وأوضح المكتب، في بيان مقتضب، رصده "بران برس" أن "غروندبرغ" تلقى خلال الساعات الـ48 الماضية تأكيدات متجددة من الطرفين بشأن المضي في تنفيذ الاتفاق، الذي ينص على الإفراج عن أكثر من 1600 محتجز.
وحثّ المبعوث الأممي الجانبين على تكثيف الجهود لاستكمال الترتيبات الفنية والتشغيلية المتبقية في أقرب وقت، مشيراً إلى أن الطرفين أكدا التزامهما باستكمال تلك الإجراءات بما يمهد لتنفيذ الاتفاق.
ولم يحدد بيان "المبعوث الأممي" الطرف الذي تسبب في تأجيل تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، التي كان من المقرر انطلاقها في يوليو/تموز الجاري، كما لم يتضمن تفاصيل بشأن طبيعة الخلافات أو الترتيبات التي حالت دون بدء عملية التبادل في موعدها المحدد.
ويأتي بيان مكتب المبعوث الأممي بعد يوم من إعلان تعثر تنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي كان مقرراً انطلاقها السبت، بموجب اتفاق أُبرم بين الحكومة اليمنية والحوثيين في العاصمة الأردنية عمّان خلال مايو/أيار الماضي، ويقضي بالإفراج عن أكثر من 1600 محتجز من الطرفين.
وكان المتحدث باسم الوفد الحكومي المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين، "ماجد فضائل"، قال لـ"بران برس" إن جماعة الحوثي رفضت السماح لطائرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصول إلى صنعاء لتنفيذ الصفقة، وأبلغت مكتب المبعوث الأممي بطلب تأجيل تنفيذها، رغم جاهزية الحكومة لاستكمال عملية التبادل في موعدها المحدد.
وحمّل الوفد الحكومي جماعة الحوثي مسؤولية تأجيل أو تعطيل تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أنه أوفى بجميع التزاماته المنصوص عليها في اتفاق 14 مايو/أيار 2026، فيما لم يُعلن حتى الآن عن موعد جديد لاستئناف تنفيذ عملية التبادل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.