السبت 11 يوليو ,2026 الساعة: 07:36 مساءً
خاص
احتشدت عناصر عسكرية وشخصيات قبلية موالية للمجلس الانتقالي المنحل، أمس الجمعة، في عدد من شوارع العاصمة المؤقتة عدن، تحت مزاعم رفض إدراج عناصر حوثية مدانة في قضايا اغتيال ضمن صفقة تبادل الأسرى المرتقبة.
وقالت مصادر محلية إن المجموعات العسكرية، التي يقودها قياديون موالون للمجلس الانتقالي، انسحبت اليوم السبت من مواقع تجمعها عقب تلقيها تطمينات من جهات عليا بعدم الإفراج عن المتهمين في قضايا الاغتيالات المنظورة أمام القضاء.
وكانت حشود قبلية وعسكرية قد وصلت، أمس، من مديرية ردفان ومناطق أخرى إلى عدن، بقيادة القائد العسكري البارز الموالي للانتقالي عثمان معوضة، احتجاجًا على ما قالت إنه إدراج مدانين في قضية اغتيال اللواء ثابت جواس ضمن صفقة تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي.
في المقابل، اعتبر متابعون أن تلك التحركات والحشد المسلح تجاوزا إطار الاعتراض على إدراج مدانين في جرائم جسيمة ضمن صفقة التبادل، ورأوا أنها حملت أبعادًا أمنية وسياسية تقف وراءها قيادات في المجلس الانتقالي.
وانتقد المتابعون الإجراءات الأمنية المتخذة في عدن منذ يناير الماضي، مؤكدين أنها لم تستطيع تمنع عمليات الحشد أو التحرك المسلح داخل المدينة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.