كريتر سكاي/خاص:

قال المحلل السياسي والعسكري عبدالله الغضيب إن أي طرف يرفض الامتثال لقرارات الدولة ومؤسساتها يفقد مشروعيته، مؤكدًا أن السعي لتحقيق مكاسب إعلامية لا يغيّر من الحقائق القائمة على الأرض.

وأوضح الغضيب، في تصريح صحفي، أن الشخص المطلوب للمثول أمام النيابة العامة في اليمن على خلفية اتهامات وصفها بـ"الخيانة العظمى"، إلى جانب التطورات المتعلقة بالمجلس الانتقالي، تمثل – بحسب تعبيره – خروجًا عن قرارات الدولة والحكومة الشرعية.

وأضاف أن أي كيان لا يستند إلى الشرعية القانونية والدستورية لا يمكن اعتباره ممثلًا لإرادة الدولة، داعيًا من يسعى إلى تحقيق "انتصارات إعلامية" إلى إدراك حدود إمكاناته والجهات التي تقف خلفه.

وأكد الغضيب أن احترام مؤسسات الدولة والالتزام بقراراتها يمثلان الركيزة الأساسية لأي مسار سياسي، محذرًا من أن تجاوز تلك المؤسسات من شأنه تعقيد المشهد اليمني وإطالة أمد الأزمات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.