الثلاثاء 28 يوليو ,2026 الساعة: 05:23 مساءً

 أفادت مصادر اعلامية عراقية بأن قيادات من مليشيا الحوثي تنشط داخل العراق في مناطق تخضع لنفوذ فصائل مسلحة موالية لإيران، وذلك عقب إعلان السعودية اعتراض طائرات مسيّرة قالت إن إطلاقها تم من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية في المملكة.

وقال الصحفي العراقي عثمان المختار، في منشور عبر منصة "إكس"، إن مدينة المسيّب شمال محافظة بابل شهدت، السبت الماضي، وجود عدد من قيادات مليشيا الحوثي، من بينهم القيادي المكنى "أبو علي العزي"، مضيفاً أن محافظة بابل أصبحت المركز الرئيس لنشاط بعثة المليشيا في العراق، برئاسة أبو إدريس الشرفي، بعد إغلاق مكتبها السابق في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد العام الماضي، بطلب من الحكومة العراقية السابقة.

وأضاف أن المليشيا تمتلك مقراً آخر في منطقة جرف الصخر داخل مزرعة تعود لجاسم الجنابي، مشيراً إلى أن الموقع أصبح مركزاً لنشاطها بعد غارة أمريكية استهدفت المنطقة في يوليو/تموز 2024، وأسفرت، بحسب قوله، عن مقتل القيادي الحوثي حسين مستور الشبل وعضو كتائب حزب الله أبو حسن المالكي.

وذكر المختار أن ممثلي مليشيا الحوثي يتحركون داخل العراق تحت حماية سياسية وأمنية توفرها كتائب حزب الله بقيادة أحمد محسن الحميداوي، ويستخدمون مركبات تابعة للواء 45 المنضوي ضمن هيئة الحشد الشعبي.

وأشار إلى أن فصائل كتائب حزب الله وحركة النجباء وسيد الشهداء تنتشر في المناطق الممتدة من جديدة عرعر العراقية المحاذية للحدود السعودية وصولاً إلى منطقة البصية في محافظة المثنى، معتبراً أن سيطرة هذه الفصائل على تلك المناطق تتيح لمليشيا الحوثي هامشاً للتحرك بمحاذاة الأراضي السعودية.

وأوضح المختار أن من أبرز قيادات مليشيا الحوثي الموجودة في العراق: أبو إدريس الشرفي، وأبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي، وفضل الشرفي، الذي قال إنه أسس جمعية في النجف باسم "مؤسسة المواطن الخيرية"، إضافة إلى عبد الملك مرتضى الملقب بـ"أبو طالب"، وشخص آخر يعرف بـ"أبو هبة" يعتقد أنه يتولى مهام استخبارية أو أمنية داخل الجماعة.

ورأى المختار أن هذه المعطيات تشير إلى أن الهجوم الأخير على السعودية جاء في إطار تنسيق مع مليشيا الحوثي، ولا يرتبط بصورة مباشرة بساحة المواجهة الإيرانية-الأمريكية، وهو تقييم أورده الصحفي استناداً إلى معلوماته.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض، مؤكداً أن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها "ميليشيات إرهابية تابعة لإيران"، وأن المملكة تحتفظ بحقها في الرد في الزمان والمكان المناسبين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.