أفادت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء 28 يوليو/ تموز، بأنها رصدت نزوح 79 أسرة يمنية، تضم 474 فرداً، خلال الفترة بين 12 و25 يوليو الجاري، مدفوعة في معظمها بالمخاوف الأمنية الناجمة عن التصعيد العسكري لجماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وحملات الاعتقالات والتضييق في مناطق سيطرتها.
وذكرت في مصفوفة النزوح التابعة للهجرة الدولية في أحدث تقاريرها، بأن الأسر النازحة غادرت من محافظات "الحديدة والجوف وتعز وعدن"، واتجهت إلى مناطق أكثر أماناً، فيما استقبلت محافظة مأرب العدد الأكبر بواقع 37 أسرة، تلتها الحديدة بـ27 أسرة، ثم تعز بـ11 أسرة، بينما توزعت بقية الأسر بين عدن والضالع.
وبحسب التقرير، الذي اطلع عليه "بران برس"، شكلت المخاوف الأمنية السبب الرئيس للنزوح خلال الأسبوع الأخير من فترة الرصد، بعدما دفعت 20 أسرة إلى مغادرة مناطقها، بما يمثل 54 بالمئة من إجمالي حالات النزوح، فيما جاءت الأسباب الاقتصادية في المرتبة الثانية بعد أن تسببت في نزوح 17 أسرة.
وأشار إلى أن المخاوف الأمنية تصدرت أيضًا أسباب النزوح خلال الأسبوع السابق، مع تسجيل نزوح 34 أسرة، مقابل سبع أسر دفعتها الكوارث الطبيعية، وأسرة واحدة فقط نزحت لأسباب اقتصادية.
وكانت المنظمة قد وثقت نزوح 58 أسرة خلال الفترة من 5 إلى 11 يوليو/تموز، ليرتفع بذلك إجمالي الأسر النازحة التي رصدتها منذ مطلع العام وحتى 18 يوليو إلى 1458 أسرة، تضم نحو 8748 شخصًا.
ويأتي استمرار النزوح في ظل موجة التصعيد التي تقودها الجماعة الحوثية في البحر الأحمر والجبهات الداخلية، إلى جانب حملات الاعتقالات والتضييق في مناطق سيطرتها، وتراجع فرص التهدئة، ما يزيد الضغوط على المحافظات المستضيفة للنازحين ويعمق الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.