شهدت العاصمة التركية أنقرة، الأحد 9 أغسطس/ آب، حفل افتتاح أعمال المنتدى اليمني التركي، تحت شعار "مسارات التاريخ وآفاق المستقبل المشترك"، بمشاركة رسمية ودبلوماسية وسياسية وأكاديمية واسعة من اليمن وتركيا وعدد من الدول الصديقة. 

ووفقًا للسفارة اليمنية في أنقرة، حضر حفل الافتتاح نائب وزير الخارجية التركي السفير موسى كولاكلي كايا، ونائب وزير الثقافة والسياحة سردار تشام، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء مجلس النواب التركي، والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجمهورية التركية، وممثلي المؤسسات الحكومية والأكاديمية والاقتصادية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني. 

وشارك في افتتاح المنتدى نائب وزير الخارجية التركي السفير موسى كولاكلي كايا، ونائب وزير الثقافة والسياحة سردار تشام، إلى جانب مسؤولين وأعضاء في مجلس النواب التركي وسفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية معتمدين لدى تركيا، بالإضافة إلى عدد من النواب والسياسيين والأكاديميين والإعلاميين اليمنيين. 

وأكد سفير اليمن لدى تركيا محمد صالح طريق، في كلمته الافتتاحية، أن المنتدى يشكل منصة لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين وترجمة هذه العلاقات إلى مزيد من التعاون المؤسسي والشراكات العملية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية والتعليمية. 

وأشار إلى أن العلاقات اليمنية التركية تقوم على روابط تاريخية وإنسانية وثقافية متجذرة، مؤكدًا أهمية البناء عليها لتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية والتعليمية. 

واستعرض طريق تطورات الأوضاع في اليمن وتداعيات انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، واستمرار تهديدها لمؤسسات الدولة وأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، مؤكدًا تمسك الحكومة اليمنية بالسلام القائم على استعادة مؤسسات الدولة وسيادتها وقيام دولة يمنية واحدة. 

وثمّن السفير طريق الدور الأخوي الذي تضطلع به السعودية ودعمها لليمن ومؤسساتها وجهود السلام والتنمية، مشيدًا في الوقت ذاته بمواقف تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان تجاه وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وما تقدمه من دعم إنساني وتنموي وتعليمي. 

من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية التركي السفير موسى كولاكلي كايا عن سعادته بالمشاركة في المنتدى، مثمنًا العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع تركيا واليمن وما تتميز به من روابط عميقة بين الشعبين. 

وأكد حرص الجمهورية التركية على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها اليمن وموقعه الحيوي ودوره في أمن واستقرار المنطقة. 

وأشار إلى أهمية تعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات اليمنية والتركية والاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير التعاون في مختلف المجالات بما يسهم في توسيع آفاق العلاقات والشراكة بين البلدين. 

بدوره، شدد نائب وزير الثقافة والسياحة التركي سردار تشام على أهمية المنتدى في تعزيز التواصل اليمني التركي وإبراز الإرث التاريخي والثقافي المشترك بين البلدين. 

وأشار تشام إلى أن العلاقات بين اليمن وتركيا تستند إلى جذور تاريخية وإنسانية وثقافية، داعيًا إلى استثمار هذا الإرث في تطوير التعاون بمجالات الثقافة والسياحة والتنمية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمجتمعات في البلدين. 

وأكد أهمية استمرار مثل هذه المنتديات والفعاليات في التعريف بالموروث الحضاري والثقافي للبلدين وفتح مجالات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات بما يعزز العلاقات الثنائية ويسهم في بناء شراكات مستدامة بين اليمن وتركيا. 

وتخلل أعمال المنتدى عقد عدد من الندوات والجلسات السياسية والاقتصادية وجلسات تناولت دور منظمات المجتمع المدني، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين والشخصيات اليمنية والتركية والعربية. 

وناقشت الجلسات آفاق العلاقات اليمنية التركية وفرص التعاون الاقتصادي والاستثماري ومجالات التعاون المؤسسي ودور المجتمع المدني في تعزيز التواصل بين الشعبين، وشهدت نقاشات ومداخلات واسعة من المشاركين والباحثين أسهمت في إثراء محاور المنتدى وتقديم عدد من الرؤى والمقترحات الهادفة إلى تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين. 

كما شهد المنتدى عددًا من الفعاليات والعروض التي تناولت التاريخ والحضارة اليمنية ومسار العلاقات اليمنية التركية وعمقها التاريخي والثقافي والإنساني.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.