أفادت مصادر حقوقية، الاثنين 10 أغسطس/آب 2026م، بمقتل مواطن ونجله بانفجار لغم أرضي أثناء رعيهما الأغنام في منطقة حريب بمديرية نهم، شرقي العاصمة صنعاء. 

وقالت منظمة "شهود" لحقوق الإنسان إن المواطن إسماعيل عطية (49 عاماً) ونجله محمد إسماعيل عطية (17 عاماً) لقيا حتفهما إثر انفجار لغم بهما في منطقة وادي عيلا – قرن الذياب، قرابة الساعة الثانية من ظهر السبت 8 أغسطس/آب. 

وأوضحت المنظمة أن الأب ونجله كانا في منطقة الرعي عندما وقع الانفجار، قبل أن تتنبه أسرتهما إلى غيابهما بعد تأخرهما في العودة إلى المنزل. وأبلغت الزوجة وبناتها عدداً من الأهالي، الذين توجهوا للبحث عنهما في الموقع الذي سُمع منه دوي الانفجار. 

وأضافت أن الأهالي عثروا على الأب ونجله وقد فارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما جراء الانفجار. 

وأوضحت المنظمة أن إسماعيل عطية ينحدر من مديرية الحيمة الخارجية، وكان يقيم مع أسرته في وادي حريب ويعمل في الزراعة ورعي الأغنام، كما كان العائل الوحيد لأسرته، الأمر الذي يضاعف التداعيات الإنسانية والاقتصادية على الأسرة. 

وأشارت إلى أن إفادات متطابقة لأهالي المنطقة وثقها فريقها أكدت أن جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب زرعت ألغاماً في منطقة حريب ومحيطها خلال سنوات المواجهات العسكرية، بهدف إعاقة تقدم القوات الحكومية. 

وأضافت أن جماعة الحوثي سيطرت مطلع عام 2020 على كامل المنطقة، التي كانت أجزاء منها قبل ذلك مسرحاً للمواجهات وخاضعة للقوات الحكومية، وظلت المنطقة تحت سيطرتها حتى وقوع الحادثة. 

وبحسب إفادات الأهالي التي نقلتها المنظمة، لا تزال ألغام زُرعت خلال فترة المواجهات موجودة في عدد من المواقع، ما يشكل خطراً مستمراً على السكان، خصوصاً المزارعين والرعاة والأطفال. 

وأدانت منظمة "شهود" لحقوق الإنسان استمرار سقوط المدنيين ضحايا للألغام ومخلفات الحرب في المناطق التي شهدت مواجهات مسلحة، محذرة من أن بقاء هذه المخاطر في المراعي والأراضي الزراعية ومسارات حركة السكان يهدد حياة المدنيين وسلامتهم وسبل عيشهم، رغم مرور سنوات على توقف المعارك. 

وطالبت المنظمة جماعة الحوثي بالكشف عن مواقع الألغام التي زرعتها في مديرية نهم وغيرها من المناطق، وتسليم الخرائط والسجلات المتعلقة بها، والتعاون في إزالتها وتأمين المناطق الملوثة. 

وأكدت المنظمة أن استمرار سقوط ضحايا مدنيين بسبب الألغام، بعد سنوات من توقف المواجهات، يستوجب تحركاً عاجلاً لتحديد المناطق الملوثة وتطهيرها وتأمينها، ومنع وقوع مزيد من الضحايا.

 

 

 

منظمة حقوقية: مقتل مواطن ونجله بانفجار لغم أثناء رعي الأغنام في نهم 

أفادت مصادر حقوقية، الاثنين 10 أغسطس/آب 2026م، بمقتل مواطن ونجله بانفجار لغم أرضي أثناء رعيهما الأغنام في منطقة حريب بمديرية نهم، شرقي العاصمة صنعاء. 

وقالت منظمة "شهود" لحقوق الإنسان إن المواطن إسماعيل عطية (49 عاماً) ونجله محمد إسماعيل عطية (17 عاماً) لقيا حتفهما إثر انفجار لغم بهما في منطقة وادي عيلا – قرن الذياب، قرابة الساعة الثانية من ظهر السبت 8 أغسطس/آب. 

وأوضحت المنظمة أن الأب ونجله كانا في منطقة الرعي عندما وقع الانفجار، قبل أن تتنبه أسرتهما إلى غيابهما بعد تأخرهما في العودة إلى المنزل. وأبلغت الزوجة وبناتها عدداً من الأهالي، الذين توجهوا للبحث عنهما في الموقع الذي سُمع منه دوي الانفجار. 

وأضافت أن الأهالي عثروا على الأب ونجله وقد فارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما جراء الانفجار. 

وأوضحت المنظمة أن إسماعيل عطية ينحدر من مديرية الحيمة الخارجية، وكان يقيم مع أسرته في وادي حريب ويعمل في الزراعة ورعي الأغنام، كما كان العائل الوحيد لأسرته، الأمر الذي يضاعف التداعيات الإنسانية والاقتصادية على الأسرة. 

وأشارت إلى أن إفادات متطابقة لأهالي المنطقة وثقها فريقها أكدت أن جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب زرعت ألغاماً في منطقة حريب ومحيطها خلال سنوات المواجهات العسكرية، بهدف إعاقة تقدم القوات الحكومية. 

وأضافت أن جماعة الحوثي سيطرت مطلع عام 2020 على كامل المنطقة، التي كانت أجزاء منها قبل ذلك مسرحاً للمواجهات وخاضعة للقوات الحكومية، وظلت المنطقة تحت سيطرتها حتى وقوع الحادثة. 

وبحسب إفادات الأهالي التي نقلتها المنظمة، لا تزال ألغام زُرعت خلال فترة المواجهات موجودة في عدد من المواقع، ما يشكل خطراً مستمراً على السكان، خصوصاً المزارعين والرعاة والأطفال. 

وأدانت منظمة "شهود" لحقوق الإنسان استمرار سقوط المدنيين ضحايا للألغام ومخلفات الحرب في المناطق التي شهدت مواجهات مسلحة، محذرة من أن بقاء هذه المخاطر في المراعي والأراضي الزراعية ومسارات حركة السكان يهدد حياة المدنيين وسلامتهم وسبل عيشهم، رغم مرور سنوات على توقف المعارك. 

وطالبت المنظمة جماعة الحوثي بالكشف عن مواقع الألغام التي زرعتها في مديرية نهم وغيرها من المناطق، وتسليم الخرائط والسجلات المتعلقة بها، والتعاون في إزالتها وتأمين المناطق الملوثة. 

وأكدت المنظمة أن استمرار سقوط ضحايا مدنيين بسبب الألغام، بعد سنوات من توقف المواجهات، يستوجب تحركاً عاجلاً لتحديد المناطق الملوثة وتطهيرها وتأمينها، ومنع وقوع مزيد من الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.