أعربت منظمة سام للحقوق والحريات عن قلقها إزاء الهجوم الذي تعرض له ميناء المخا التجاري، الأحد، جراء قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت تشير فيه معلومات أولية إلى تورط مليشيا الحوثي في الهجوم.
وقالت المنظمة إن القصف وقع في 9 أغسطس/آب بينما كان عدد من الموظفين والعمال المدنيين داخل الميناء، الأمر الذي أثار مخاوف من سقوط ضحايا وتعرض المنشأة لأضرار.
وأشارت «سام» إلى أن تفاصيل الخسائر البشرية والمادية والأهداف التي طالها القصف لا تزال غير مكتملة، وأنها تعمل على متابعة المعلومات والتحقق منها.
واعتبر رئيس المنظمة توفيق الحميدي استهداف منشأة تجارية مأهولة بالمدنيين تصعيدًا مقلقًا، محذرًا من انعكاساته على سلامة العاملين ومصادر رزقهم.
وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق مستقل لكشف ملابسات الهجوم وتحديد حجم الأضرار، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.