الإثنين 10 أُغسطس ,2026 الساعة: 01:30 مساءً

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، الأحد، إنها تتابع بقلق الهجوم الذي استهدف ميناء المخا التجاري على الساحل الغربي لليمن، بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، وسط معلومات أولية تشير إلى وقوف مليشيا الحوثي وراء الهجوم. 

وذكرت المنظمة أن القصف وقع في 9 أغسطس/آب بالتزامن مع وجود موظفين وعاملين داخل الميناء، ما أثار مخاوف بشأن سلامة المدنيين واحتمال وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية. 

وأضافت أن المعلومات المتعلقة بحجم الخسائر وطبيعة الأهداف التي أصابها القصف لا تزال قيد التحقق. 

وقال رئيس المنظمة توفيق الحميدي إن استهداف ميناء تجاري بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء وجود موظفين وعمال مدنيين يمثل تصعيداً خطيراً ويعرض حياتهم ومصادر عيشهم للخطر. 

ودعت سام مليشيا الحوثي إلى وقف الهجمات التي تعرض المدنيين والأعيان المدنية للخطر، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، مشددة على ضرورة احترام مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين. 

وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق مستقل للتحقق من طبيعة الهجوم وحجم الأضرار والخسائر الناجمة عنه، ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني. 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.