رحّبت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء 11 أغسطس/ آب 2026م، بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، وما تضمنه من إدانة لهجمات جماعة الحوثي، المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، وأعمالها الإجرامية التي تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة البحرية.

وأكد مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته التي ترأسها الملك سلمان بن عبد العزيز في جدة، على حق المملكة في الدفاع عن أمنها ومقدراتها، ودعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية والجهود الأممية الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

واطّلع مجلس الوزراء على تطورات الأوضاع ومجرياتها على الساحتين الإقليمية والدولية، والمساعي التي تبذلها السعودية بالتواصل والتنسيق مع الدول الصديقة لدعم جهود التهدئة في المنطقة، وإرساء الحلول الدبلوماسية، وضمان أمن الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب.

والجمعة الماضية، أصدر أعضاء مجلس الأمن بيانًا صحفيًا بشأن اليمن، حيث أعربوا عن إدانتهم للهجمات الصاروخية التي شنّها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية منذ 13 يوليو/ تموز، إلى جانب الهجمات التي استهدفت السفن التجارية منذ 22 يوليو/ تموز.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم إزاء تصاعد التوترات في اليمن، مؤكدين أهمية تجنب أي إجراءات من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في البلاد أو تهديد السلم والأمن الدوليين، كما جددوا التأكيد على التزامهم الراسخ بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.

ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أشاد الملك سلمان بنتائج "قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة المدى.

وأكد الملك السعودي أن الاتفاقية ستسهم في تعزيز مسيرة التعاون ومسارات التنسيق والتكامل بين الدول الثلاث، ومواصلة الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الإقليمية، وصون الأمن والاستقرار الدوليين، بما يدعم تطلعات شعوب المنطقة والعالم نحو مستقبل أكثر نماءً وازدهارًا.

وعبّر عن شكره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، على جهودهم الموفقة في القمة، التي قال إنها أكدت عمق العلاقات التاريخية بين الدول الثلاث، والسعي المستمر لتعزيز روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، وخدمة المصالح المشتركة.

والجمعة الماضية، أعلنت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال القمة الثلاثية التي استضافتها مكة المكرمة، والتي جمعت ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف.

ونصّت اتفاقية مكة للدفاع المشترك على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على جميع الدول الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.

وبحسب البيان الختامي للقمة، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على جميعها، كما تشمل تطوير مختلف مجالات التعاون الدفاعي بين الأطراف.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.