عقد العميد عبدالعزيز عوض الجابري، المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً اليوم في مدينة المكلا، ضم كلاً من مدير عام مديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض فرج باعامر، ونائب مدير عام الأشغال العامة والطرق المهندس نائف صالح بن شملان، وقائد لواء الشرطة العسكرية العميد مراد خميس باخله، إلى جانب مدير إدارة ضريبة القات الأخ علي طاهر بازنبور، وعضو مكتب الضرائب الأخ ماهر حسين اليهري.
وجاء الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة لمناقشة الوضع الراهن لأسواق القات في المديرية، والوقوف على أبرز التحديات والإشكاليات المرتبطة بها، وبحث السبل الكفيلة بتنظيمها والحد من مظاهر العشوائية التي تؤثر على الحركة المرورية وتتسبب في اختناقات شبه يومية.
وتناول الاجتماع واقع أسواق القات من مختلف جوانبه، مع التركيز على آليات التنظيم التي من شأنها تعزيز مستوى الانضباط والالتزام بالأنظمة والقوانين النافذة، والحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة المكلا، والتخفيف من الممارسات العشوائية التي تعرقل حركة السير وتؤثر على انسيابية المرور، فضلاً عن إرباكها للمواطنين والباعة وأصحاب المحال التجارية على حد سواء.
وشدد العميد الجابري خلال الاجتماع على أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والجهات الخدمية والإيرادية ذات الصلة، مؤكداً ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لوضع آلية تنظيمية واضحة ومدروسة لأسواق القات، تراعي المصلحة العامة وتحفظ حقوق المواطنين والباعة على السواء، وتضمن الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية المنظمة.
كما أكد ضرورة معالجة المظاهر العشوائية والتعديات على الشوارع والأرصفة والممرات العامة، وتنظيم مواقع البيع وحركة المركبات والمشاة، بما يسهم في تخفيف الازدحامات والاختناقات المرورية، ويحافظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة.
وأقر الاجتماع أهمية التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية والسلطة المحلية ومكتب الأشغال العامة والطرق والجهات الضريبية، بهدف تنظيم مواقع الأسواق ومداخلها ومخارجها ومواقف المركبات، وتهيئة الظروف المناسبة أمام الجهات المختصة للقيام بمهامها في تحصيل الرسوم والضرائب وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات والإجراءات العملية، أبرزها تعزيز التنسيق الميداني بين الجهات المعنية، وإعداد مقترحات عملية لتنظيم مواقع أسواق القات، ومتابعة تنفيذ الإجراءات المتفق عليها، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتحسين الخدمات والحفاظ على الوجه الحضاري لمدينة المكلا.
وأكد المشاركون أن تنظيم أسواق القات يعد مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الجهات الرسمية، وتعاون المواطنين والباعة، والالتزام بالأنظمة والقوانين، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على الأمن والسكينة العامة وانسيابية الحركة في شوارع وأحياء المدينة.
وفي سياق متصل، نفذت الأجهزة الأمنية والعسكرية بمديرية الريدة وقصيعر اليوم حملة أمنية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى الجاهزية، بالتنسيق والتعاون بين شرطة المديرية والقوات العسكرية في القطاع الشرقي، ممثلةً بقوات خفر السواحل وكتيبة الدفاع الساحلي.
وجاءت الحملة تنفيذاً لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وتعليمات مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد عبدالعزيز عوض الجابري، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، وبناءً على مخرجات الاجتماع الذي عقده مدير عام مديرية الريدة وقصيعر ورئيس اللجنة الأمنية بالمديرية، الأستاذ عبدالباسط عبدالله باحميد، مع قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمديرية.
وشملت الحملة تكثيف الانتشار الأمني والعسكري وتسيير الدوريات، وتعزيز النقاط الأمنية على الطرق الرئيسية ومداخل المديرية والمواقع الحيوية، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش ومراقبة ميدانية، مع رفع مستوى الانتشار، بهدف ضبط المخالفين والمطلوبين أمنياً، والحد من حمل السلاح بصورة غير قانونية، ومواجهة المظاهر والسلوكيات المخالفة للنظام والقانون.
وأكدت الأجهزة الأمنية والعسكرية المشاركة أن الحملة تأتي ضمن الإجراءات الهادفة إلى تعزيز الأمن والسكينة العامة وحماية المواطنين وممتلكاتهم، مشددةً على استمرار تنفيذ المهام الأمنية وفق خطط منظمة ومدروسة، والتعامل بحزم مع أي ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن والاستقرار أو تعريض حياة المواطنين للخطر.
ودعت الأجهزة الأمنية والعسكرية المواطنين إلى التعاون مع رجال الأمن والالتزام بالتعليمات والإجراءات المنظمة، والإبلاغ عن أي مظاهر مسلحة أو تحركات مشبوهة، مؤكدةً أن تعاون المجتمع يمثل عاملاً أساسياً في إنجاح الجهود الأمنية وترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة في مديرية الريدة وقصيعر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.